الداخل المحتل /PNN- ألغى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، زيارة عائلية كان يعتزم القيام بها إلى الولايات المتحدة، وذلك عقب ما وُصف بـ" صعوبات" واجهها في الحصول على تأشيرة سفر، رغم حيازته جواز سفر دبلوماسياً.
وذكرت صحيفة هآرتس، الثلاثاء، أن بن غفير، زعيم حزب القوة اليهودية، قرر إلغاء رحلته التي كانت مقررة لحضور حفل زفاف ابنة رجل الأعمال الإسرائيلي المقيم في ميامي، يعقوب إلهارار.
وبحسب الصحيفة، كانت لجنة الترخيصات التابعة لمكتب مراقب الدولة قد ناقشت في وقت سابق طلباً تقدم به بن غفير للسفر على نفقة إلهارار، إلا أن ملاحظات وانتقادات قانونية دفعت الوزير إلى سحب الطلب، قبل أن يعلن لاحقاً عزمه تمويل الرحلة من ماله الخاص.
وكان من المتوقع أن تشمل الرحلة زوجته وأبناءه، فيما قدرت تكلفتها بعشرات آلاف الشواكل، مع مرافقة عناصر أمنية على نفقة الدولة.
وأضافت" هآرتس" أن بن غفير كان مقرراً أن يتوجه إلى السفارة الأمريكية، الاثنين، لتقديم بصماته ضمن إجراءات الحصول على التأشيرة، لكنه قرر إلغاء الرحلة بسبب الصعوبات التي واجهها في استكمال الإجراءات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي سياق متصل، أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن طلب أخذ بصمات بن غفير يُعد إجراءً غير معتاد بالنسبة لمسؤول يحمل جواز سفر دبلوماسياً، وهو ما أثار تساؤلات بشأن أسباب إخضاعه لهذه المتطلبات.
وكان بن غفير قد طلب سابقاً من محكمة الصلح في القدس المحتلة تأجيل جلسة في دعوى تشهير رفعها ضد صحيفة" هآرتس"، مبرراً ذلك بعقد اجتماعات ذات طابع دبلوماسي خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، إلا أن المحكمة وافقت على الطلب مع فرض غرامة قانونية عليه بقيمة 12,500 شيكل، معتبرة أن طلبه" غير مبرر".
يُذكر أن عدداً من الدول، من بينها فرنسا، اتخذت قرارات بمنع دخول بن غفير إلى أراضيها، على خلفية مواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل المتعلقة بالحرب على قطاع غزة وقضايا إقليمية أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك