في جولة ميدانية بين بلدات دير قانون النهر ومعروب وصريفا والغندورية وبير السلاسل، رصدت" سبوتنيك" مشاهد تختصر حجم المأساة التي خلفتها الحرب، لكنها كشفت أيضا عن وجوه إنسانية ترفض الاستسلام، من مسعفين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين تحت القصف، إلى أبناء الجنوب الذين عادوا إلى بلداتهم المدمرة حاملين إصرارًا لا تهزه الخسائر، مؤمنين بأن الأرض التي احتضنت ذكرياتهم تستحق العودة مهما بلغت التضحيات.
وخلال الجولة، التقت" سبوتنيك" المسعف عباس نجدي، الذي عمل طوال فترة الحرب في منطقة صريفا، وتحدث عن صعوبة المهام التي واجهتها فرق الإسعاف نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، ووقف نجدي إلى جانب إحدى سيارات إسعاف" جمعية الرسالة للإسعاف الصحي" التي تعرضت للاستهداف خلال الحرب، ما أدى إلى مقتل أحد زملائه وإصابة اثنين آخرين بجروح، مستعيدا تفاصيل الأيام الصعبة التي عاشها المسعفون أثناء محاولاتهم إنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين.
وقالت غملوش إنها" أصرت على العودة رغم الدمار الذي طال بلدتها، مؤكدة أنها ستبقى فيها حتى لو كان منزلها قد دُمّر بالكامل"، مضيفة: " سأعود ولو اضطررت إلى السكن في خيمة، المهم أن أكون في بلدتي".
في جولة ميدانية بين بلدات دير قانون النهر ومعروب وصريفا والغندورية وبير السلاسل، رصدت" سبوتنيك" مشاهد تختصر حجم المأساة التي خلفتها الحرب، لكنها كشفت أيضا عن وجوه إنسانية ترفض الاستسلام، من مسعفين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين تحت القصف، إلى أبناء الجنوب الذين عادوا إلى بلداتهم المدمرة حاملين إصرارًا لا تهزه الخسائر، مؤمنين بأن الأرض التي احتضنت ذكرياتهم تستحق العودة مهما بلغت التضحيات.
وخلال الجولة، التقت" سبوتنيك" المسعف عباس نجدي، الذي عمل طوال فترة الحرب في منطقة صريفا، وتحدث عن صعوبة المهام التي واجهتها فرق الإسعاف نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، ووقف نجدي إلى جانب إحدى سيارات إسعاف" جمعية الرسالة للإسعاف الصحي" التي تعرضت للاستهداف خلال الحرب، ما أدى إلى مقتل أحد زملائه وإصابة اثنين آخرين بجروح، مستعيدا تفاصيل الأيام الصعبة التي عاشها المسعفون أثناء محاولاتهم إنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك