وسط عالم درامى، تتكشف فيه النوايا والأسرار، خاصة في عهد الرئيس الأمريكي ترامب، الذى أعلن يوما من الأيام عن أمنياته بأن يكون البابا الجديد للفاتيكان أمريكيا، ليخرج بعدها الإعلان باختيار البابا ليون كأول أمريكى يشغل هذا المكان، وحينها انتشرت التعليقات وأجواء التفسيرات حول الربط بين ما قاله ترامب، وبين ماحدث فعليا، ويبدوا أن الأمر يتكرر مرة أخرى، فعندما بدأت فعاليات كأس العالم 2026، اهتم المواطنون بالبحث عن مباريات كأس العالم اليوم، وصادف بعضهم أخبارا تشير إلى أن ترامب قد يسلم الفريق الفائز كأس البطولة في النهائي، وهو أمر يدعوا للسؤال حال وصول منتخب إيران إلى نهائي كأس العالم، أو وصول كولومبيا، وغيرها من الدول التي يحمل ضدها ترامب تصريحات في غاية السوء، كيف سيقوم بذلك الإجراء، أم سيعلن اعتذاره!
أعلم تماما أن هناك خبرات رياضية تتحدث حول فرص وصول منتخبات مثل فرنسا وإنجلترا وأسبانيا والبرتغال والأرجنتين للنهائيات، واعتبار أنها الدول المرشحة للفوز بكأس العالم 2026، غير أن المفارقات في كرة القدم متكررة، وتكاد تكون درامية، ولا أستبعد تماما تدخل من الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أو بأخر في الضغط على الفرق المقابلة لها، لتحقيق الفوز، والوصول للنهائيات، وهذا ما يتسق كليا مع عقلية الرئيس الأمريكي في تلك الفترة، فقبل عامين من الآن كانت هناك تقارير واضحة تشير إلى تدخل الموساد الإسرائيلي في الضغط على المدعية العام للمحكمة الجنائية الدولية، بهدف تجنيدها لصالح إسرائيل في القضايا التي تنظرها، ويعج التاريخ بآلاف من تلك الأمور التي تكشف حجم التدخل الكبير والضخم بهدف تحقيق النتائج المستهدفة بسياق غير رسمي وغير معلن.
ولذلك فالقراءة المتأنية للمرحلة الحالية في عهد الرئيس الأمريكي، ورغبته و سعيه لتحقيق أول بطولة كأس العالم في عهده، قد لا يثنيه أي عائق في سبيل تحقيق ذلك، غير أن تلك البطولة بعدد منتخباتها الكبير وإن شكلت تحديا كبير أمامه، فقد ينصحه البعض بأن يفكر فقط في مجموعته ويصعد فيها، ويترك الخطوة التالية لوقتها! !

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك