أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون، أن قاذفة من طراز (B-52) تحطمت في قاعدة تابعة للقوات الجوية الأميركية في صحراء موهافي جنوبي كاليفورنيا صباح يوم الإثنين، (15 حزيران 2026)، بعد وقت قصير من إقلاعها، مما أسفر عن مقتل ركابها الثمانية جميعاً.
قال جيمس هايز، نائب قائد قاعدة إدواردز الجوية، في مؤتمر صحفي: " لقد فقدنا ثمانية أميركيين عظماء".
ذكرت القاعدة العسكرية في صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الطائرة تحطمت في الساعة 11: 20 قبل الظهر بتوقيت كاليفورنيا، أي ما يعادل الساعة 9: 20 مساءً بتوقيت أربيل، خلال مهمة اختبار روتينية في القاعدة الواقعة شمالي لوس أنجلوس.
وتظهر المشاهد أن الطائرة احترقت بالكامل ولم يتبقَ منها شيء.
كما يتصاعد دخان أسود فوق مساحة واسعة من الصحراء بالقرب من مدرج القاعدة، بينما تتواجد سيارات الإسعاف بالقرب من موقع الحادث.
لم يُعرف سبب تحطم الطائرة بوضوح حتى الآن.
قال هايز: " بعد مراجعة فيديو لحظة السقوط، تبين أن الحادث كان من النوع الذي لا يمكن لأحد أن ينجو منه".
أشار نائب قائد القاعدة، إلى أنهم شكلوا لجنة مؤقتة لجمع المعلومات الأولية للتحقيق في الحادث، ومن المرجح أن تستغرق العملية بأكملها حوالي ستة أشهر.
طائرة بوينغ B-52 ستراتوفورتريس (Boeing B-52 Stratofortress) هي قاذفة استراتيجية بعيدة المدى دخلت الخدمة منذ عام 1955.
ولدى الطائرة القدرة على حمل أسلحة تقليدية ونووية، وقد استُخدمت في جميع النزاعات والحروب التي شارك فيها الجيش الأميركي، من فيتنام وصولاً إلى الحرب الأخيرة مع إيران.
تقع قاعدة إدواردز الجوية على بعد حوالي 161 كيلومتراً شمالي لوس أنجلوس، وتُجرى فيها معظم عمليات اختبار وتطوير طائرات القوات الجوية الأميركية.
ويقوم جناح الاختبار 412، الذي يشرف على القاعدة، باختبار جميع الطائرات وأنظمة الأسلحة والبرمجيات والمعدّات الخاصة بالقوات الجوية قبل أن يشتريها الجيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك