قناة التليفزيون العربي - حسابات أوروبا بعد اتفاق إيران وأميركا وخياراتها للتعامل مع ترمب والملاحة مضيق هرمز فرانس 24 - مباشر-كأس العالم 2026: الجزائر تتحدى الأرجنتين وميسي في كانساس سيتي قناة الجزيرة مباشر - Tehran and Washington Begin Implementing Memorandum of Understanding to Prepare for Opening Hormu... العربي الجديد - بلومبيرغ: قطر للطاقة تسعى لاستعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين فرانس 24 - زيلينسكي يشارك في قمة مجموعة السبع في إيفيان.. ما الذي يأمله من القمة؟ روسيا اليوم - روسيا تختبر مركبة "سويوز" استعدادا للرحلة المأهولة القادمة إلى المحطة الفضائية فرانس 24 - نتانياهو في عين العاصفة، فهل يصمد في ظل الاتفاق الإيراني-الأمريكي؟ قناه الحدث - احذر تكنولوجيا "FROST".. جيل جديد من التجسس يترصد أجهزتك دون اختراق العربي الجديد - "بلومبيرغ": بنك إسرائيلي يعتزم إنهاء خدماته لبنوك الضفة الغربية القدس العربي - واشنطن بوست: في داخل الجهود السرية لتحقيق اتفاق مبدئي مع إيران.. عروض استثمارية وجلسات ماراثونية في طهران
عامة

تقرير: التبريد الشمسي يُحدث تحولًا في الزراعة الأفريقية ويقلّص خسائر المحاصيل

صدى البلد
صدى البلد منذ 53 دقيقة

كشف تقرير أعده مراسل وكالة أنباء" أسوشيتيد برس" الأمريكية في كينيا أن تقنيات التخزين المبرد بالطاقة الشمسية أسهمت بشكل كبير في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي في أفريقيا، من خلال الحد من خسائر ما بعد...

كشف تقرير أعده مراسل وكالة أنباء" أسوشيتيد برس" الأمريكية في كينيا أن تقنيات التخزين المبرد بالطاقة الشمسية أسهمت بشكل كبير في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي في أفريقيا، من خلال الحد من خسائر ما بعد الحصاد وتمكين المزارعين من الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية بجودة أعلى وعوائد أفضل.

وسرد التقرير قصة مزارعة كينية تدعى إيفون أنيوني موميـاه وهي تتجول بين حقول إكليل الجبل والريحان ومحاصيل أخرى مخصصة للتصدير إلى الأسواق الأوروبية، بعدما تخلصت من مخاوف تلف المحاصيل بسبب التأخير في النقل أو موجات الحر الشديدة، وذلك بفضل اعتمادها على خدمات التخزين المبرد التي تعمل بالطاقة الشمسية.

وذكر أن شركة سوكو فريش" SoKo Fresh" المتخصصة في سلاسل التبريد تعد من أبرز الشركات التي تعتمد على نموذج" الدفع حسب الاستخدام"، حيث يدفع المزارعون مقابل الكميات المخزنة فقط، ما يتيح لصغار المنتجين الاستفادة من خدمات التبريد دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة.

ووفقًا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة" الفاو"، فإن ما يصل إلى 40% من الأغذية المنتجة في أفريقيا يُفقد خلال الفترة بين الحصاد ووصوله إلى الأسواق، نتيجة ضعف البنية التحتية الخاصة بالتخزين والنقل والمعالجة.

وأشار التقرير إلى أن غرف التبريد والمخازن ومراكز التبريد التي تعمل بالطاقة الشمسية خارج شبكات الكهرباء التقليدية توفر إمكانية حفظ المنتجات سريعة التلف لفترات أطول، دون الاعتماد على شبكات كهرباء مكلفة أو غير مستقرة.

وتشهد هذه التقنية انتشارًا متزايدًا في دول عدة، من بينها كينيا ونيجيريا وإثيوبيا ورواندا وجنوب أفريقيا، في ظل تزايد الحاجة إلى حلول فعالة لمواجهة آثار التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة.

وقالت المزارعة موميـاه إن أكبر التحديات كانت تتمثل في الحفاظ على جودة المنتجات بعد الحصاد، مشيرة إلى أن امتلاك وحدة تبريد شمسية خاصة يتطلب استثمارًا يقارب 30 ألف دولار، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم صغار المزارعين.

وأضافت أن خدمات التخزين المبرد منحتها مرونة أكبر في تسويق منتجاتها، إذ لم تعد مضطرة لبيع المحاصيل فور حصادها خوفًا من تلفها، بل يمكنها الانتظار حتى موعد جمعها مع الحفاظ على جودتها.

ويرى خبراء أن تقنيات التبريد أصبحت أكثر أهمية مع تزايد تأثيرات التغير المناخي، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تسريع تلف الخضراوات والفواكه ومنتجات الألبان والأسماك، في وقت لا تزال فيه إمدادات الكهرباء غير مستقرة في العديد من المناطق الريفية الإفريقية.

وقال إيمانويل أزيبور، المدير الإقليمي لأفريقيا في منظمة كلاسب غير الربحية، إن التخزين المبرد لا يزال أحد الحلقات المفقودة في سلاسل القيمة الزراعية بالقارة، مؤكدًا أن قدرة المزارعين على تخزين منتجاتهم لفترات أطول تساعدهم على الوصول إلى أسواق أفضل وتقليل الفاقد الغذائي وزيادة دخلهم.

كما أشارت شركة سوكو فريش إلى أن استخدام خدماتها أسهمت في خفض معدلات تلف المنتجات لدى عملائها من مستويات وصلت من 50% إلى أقل من 2%، كما ساعد تالمزارعين على زيادة عائداتهم بنسبة تصل إلى 50% لكل كيلوجرام من المنتجات.

أما في نيجيريا، فقد أنشأت شركات مثل" كولد هابس" غرف تبريد شمسية داخل الأسواق الزراعية الكبرى، ما أتاح للمزارعين والتجار استئجار مساحات تخزين يومية بدلاً من شراء معدات مرتفعة التكلفة.

كما تُستخدم أنظمة التبريد بالطاقة الشمسية في رواندا لدعم تعاونيات إنتاج الألبان وتحسين عمليات تجميع الحليب، بينما تتوسع الاستثمارات في سلاسل التبريد بإثيوبيا لدعم صادرات البستنة، التي تعد من أسرع القطاعات الزراعية نموًا في البلاد.

وأكد الخبراء أن التوسع في تقنيات التبريد الشمسي قد يشكل عاملًا حاسمًا في تعزيز الأمن الغذائي بالقارة الأفريقية وتقليص الفاقد الزراعي ورفع القدرة التنافسية للمنتجات الأفريقية في الأسواق العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك