روسيا اليوم - الأمن المصري يوجه ضربة موجعة لـ"إمبراطورية الكيف" إيلاف - صُناع محتوى على أونلي فانز يتعرضون لتهديدات وابتزاز وسرقة الأرباح العربية نت - تحويلات المغتربين تمنح مصر مركزاً عالمياً في تلقي الأموال من الخارج العربي الجديد - آبادي: إيران ستبدأ بربط شبكتها الكهربائية مع قطر فرانس 24 - كيف تنظر دول الخليج العربي للاتفاق الأمريكي الإيراني؟ وكالة الأناضول - السلطات الأمريكية ترجح مصرع جميع طاقم القاذفة B-52 المنكوبة التلفزيون العربي - واشنطن تنتظر إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم BBC عربي - كأس العالم 2026: ماذا نعرف عن المنتخب العراقي الذين يتأهلون للمرة الثانية؟ الجزيرة نت - "مخاطر مهنية".. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس روسيا اليوم - المركزي الياباني يرفع أسعار الفائدة لأعلى مستوى منذ 31 عاما
عامة

مصر فى كأس العالم 2026.. طه حسين تحدى الإعاقة وأصبح عميد الأدب العربى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تعادل منتخب مصر أمام بلجيكا بهدف لكل منهما، فى المباراة التى جمعتهما مساء أمس الاثنين بملعب لومن فيلد، ضمن منافسات الجولة الأولى بالدور الأول بالمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن أجواء...

تعادل منتخب مصر أمام بلجيكا بهدف لكل منهما، فى المباراة التى جمعتهما مساء أمس الاثنين بملعب لومن فيلد، ضمن منافسات الجولة الأولى بالدور الأول بالمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن أجواء المنافسة الكروية، تزخر مصر برموز ثقافية وأدبية تركت أثرًا عميقًا في تاريخ الفكر العربي، ويأتي في مقدمتهم الأديب الكبير طه حسين، الذي تحولت رحلته من طفل فقد بصره في سنواته الأولى إلى واحد من أبرز المفكرين والأدباء في القرن العشرين، حتى استحق لقب" عميد الأدب العربي"، بعدما أسهم في تطوير الفكر والثقافة العربية من خلال مؤلفاته ودراساته التي ما زالت حاضرة في الوعي الثقافي العربي حتى اليوم.

وُلِد طه حسين في 14 نوفمبر 1889م، في ظروف متواضعة، وأصيب بالعمى بسبب المرض في سن الثانية، وفي عام 1902 أُرسِل إلى الأزهر في القاهرة، وفي عام 1908 التحق بجامعة القاهرة التي افتُتحت حديثًا، وفي عام 1914 كان أول من حصل على الدكتوراه هناك، وقد أطلعته دراسته الإضافية في جامعة السوربون على ثقافة الغرب.

وبعد عودته من فرنسا، عمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني بالجامعة المصرية، ثم أستاذًا لتاريخ الأدب العربي بكلية الآداب، ثم عميدًا للكلية، وفي 1942 عين مستشارا لوزير المعارف، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية، وفي عام 1950 أصبح وزيرًا للمعارف، وقاد الدعوة لمجانية التعليم وإلزاميته، وكان له الفضل في تأسيس عددٍ من الجامعات المصرية، وفي 1959م عاد إلى الجامعة بصفة" أستاذ غير متفرغ" وتسلَّمَ رئاسة تحرير جريدة" الجمهورية".

أثرى المكتبةَ العربية بالعديد من المؤلَّفات والترجمات، وكان يكرِّس أعمالَه للتحرر والانفتاح الثقافي، مع الاعتزاز بالموروثات الحضارية؛ عربيةً ومصرية وقد اصطدمت أطروحاته ببعضِ الأفكار السائدة، فحصدت كبرى مُؤلَّفاته النصيب الأكبر من الهجوم الذي وصل إلى حد رفع الدعاوى القضائية ضده، وعلى الرغم من ذلك، يبقى في الذاكرة كتبه المهمة" في الأدب الجاهلي"، و" مستقبل الثقافة في مصر" والعديد من عيون الكتب والروايات، فضلًا عن روايته" الأيام" التي روى فيها سيرته الذاتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك