قال وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستبدأ بربط شبكتها الكهربائية مع قطر، موضحاً أن الدراسات الفنية وصلت إلى مراحلها النهائية.
وأضاف، خلال حفل افتتاح وحدة بخار في محطة رودشور لتوليد الطاقة في العاصمة طهران، أن بلاده تمتلك إحدى أكبر قدرات إنتاج الكهرباء في المنطقة، مبيناً أن تطوير الربط مع الدول المجاورة يُعدّ من أولويات وزارة الطاقة.
وأشار، وفقاً لوكالة الأناضول، إلى أن الدراسات الفنية لربط شبكتي الكهرباء في إيران وقطر وصلت إلى مراحلها النهائية، وأن المشروع سيُنفذ فور إبرام الاتفاقيات اللازمة.
وذكر علي آبادي أن التكامل الإقليمي في قطاع الكهرباء سيعزّز أمن الطاقة ويسهم في التعاون الاقتصادي بين الدول.
وأشار إلى أن إيران تتبادل الكهرباء مع باكستان وأفغانستان وتركيا وأذربيجان وأرمينيا والعراق، وأن هناك مباحثات شاملة جارية لتوسيع التعاون في قطاع الطاقة مع دول الخليج.
تعتمد إيران على مصادر متعددة لإنتاج الكهرباء تشمل المحطات الحرارية بشكل رئيس، والكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن القدرة الاسمية للشبكة الكهربائية الإيرانية تجاوزت في السنوات الأخيرة 92 ألف ميغاوات في المتوسط، بينما تقترب القدرة الإجمالية المتاحة من 100 ألف ميغاوات.
ويقع العبء الرئيسي لشبكة الكهرباء في إيران على عاتق محطات الطاقة الحرارية.
بينما تعتمد قطر بشكل رئيس في توليد الكهرباء على الغاز الطبيعي وسط خطط لزيادة إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة وخاصة الشمسية.
والعام الماضي، وقّعت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء" كهرماء"، وكل من شركتي" قطر للطاقة" وشركة الكهرباء والماء القطرية، ومؤسسة سوميتومو اليابانية، ممثلة لتحالف مع شركة لؤلؤة سكاي إنرجي القابضة المحدودة، اتفاقية استراتيجية تهدف إلى زيادة إنتاج الكهرباء والماء من خلال بناء محطة رأس أبو فنطاس الجديدة للطاقة والمياه، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 2400 ميغاوات من الكهرباء و110 ملايين غالون من المياه يومياً.
ومن المتوقع أن توفر المنشأة نحو 23% من إجمالي إنتاج قطر من الكهرباء و20% من إنتاجها من المياه، وتبلغ تكلفة بنائها قرابة 13.
5 مليار ريال (3.
7 مليارات دولار).
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك