الجزيرة نت - الاختراقات الإلكترونية في عام 2026.. عندما أصبحت البنية التحتية هدفا للقراصنة العربي الجديد - أمير قطر: اتفاق الولايات المتحدة وإيران صائب ومهم للمنطقة يني شفق العربية - 35 مريضا يغادرون غزة للعلاج وآلاف يعيق الاحتلال سفرهم Euronews عــربي - اقتراب مهلة عرض الاستحواذ العدائي لـ"يوني كريديت" على "كومرتس بنك" قناه الحدث - بعد اتفاق واشنطن وطهران.. 10 مليارات دولار ستتدفق على مصر مجدداً قناة الشرق للأخبار - عاجل | ترمب يوجه رسائل إلى سوريا وإسرائيل العربية نت - اليمن.. انهيار منزل متهالك في حجة يؤدي لوفاة أم وأطفالها الأربعة الجزيرة نت - نزوح وذكريات تحت الركام.. مأساة مسني غزة في يومهم العالمي يني شفق العربية - استشهاد الأسير عماد سرحان في سجن جلبوع بسبب إهمال طبي الجزيرة نت - يونيسيف: نصف أطفال العالم يواجهون 3 أخطار مناخية متزامنة
عامة

حارس عقيدة الإخوان الإرهابية.. محمد البحيرى المسئوول عن تربية جيل من الإخوان يعتنق العنف والتكفير.. تلامذته منتشرون فى أوروبا وآسيا وأفريقيا.. ويرى نفسه أحق بمنصب المرشد بعد إبراهيم منير فانحاز لجبهة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يُعد محمد البحيري أحد أبرز الوجوه التنظيمية داخل جماعة الإخوان الإرهابية، ليس بسبب ظهوره الإعلامي أو توليه مواقع قيادية بارزة فحسب، وإنما لدوره الممتد في صياغة البنية الفكرية والتنظيمية لقطاعات واسعة ...

يُعد محمد البحيري أحد أبرز الوجوه التنظيمية داخل جماعة الإخوان الإرهابية، ليس بسبب ظهوره الإعلامي أو توليه مواقع قيادية بارزة فحسب، وإنما لدوره الممتد في صياغة البنية الفكرية والتنظيمية لقطاعات واسعة من أعضاء الجماعة على مدار عقود.

فقد ارتبط اسمه بملف التربية الإخوانية، الذي مثل الأداة الرئيسية لغرس أفكار الجماعة ومفاهيمها العقائدية داخل الأجيال الجديدة، ما جعله أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تشكيل الكوادر التي انتشرت لاحقًا داخل التنظيمات الإخوانية في أوروبا وآسيا وأفريقيا.

مهندس التربية التنظيمية داخل الجماعةشغل محمد البحيري مواقع مؤثرة داخل الهيكل التنظيمي للإخوان، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالتربية وإعداد الكوادر، وهو ما منحه نفوذًا واسعًا تجاوز حدود المناصب الرسمية.

فالرجل لم يكن مجرد مسئول إداري، بل كان أحد المشرفين على تشكيل العقل التنظيمي للإخوان، من خلال المناهج التربوية واللقاءات التنظيمية وبرامج التأهيل الفكري التي استهدفت الأعضاء الجدد والكوادر الوسطى.

وخلال سنوات نشاطه داخل الجماعة، ساهم البحيري في إعداد أجيال من العناصر الإخوانية التي انتشرت لاحقًا في العديد من الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية، حيث تولى عدد من هؤلاء مواقع قيادية وتنظيمية داخل الهياكل التابعة للجماعة في الخارج، بما جعل تأثيره يتجاوز الحدود الجغرافية لمصر ليصل إلى شبكات التنظيم الدولي المنتشرة في عدة قارات.

التمسك بالأفكار القطبية المتشددةيرتبط اسم البحيري بالتيار الأكثر تشددًا داخل الجماعة، ذلك التيار الذي يتمسك بالأدبيات القطبية ويرفض أي مراجعات فكرية حقيقية للمسار الذي انتهجته الجماعة عبر تاريخها.

ومن خلال موقعه التربوي، لعب دورًا في نقل هذه الأفكار إلى أجيال متعاقبة من العناصر الإخوانية، التي ظلت تنظر إلى المجتمع والدولة من منظور تنظيمي مغلق يقوم على مفاهيم الولاء للجماعة قبل أي اعتبار آخر.

كما ظل من المدافعين عن منظومة السمع والطاعة والانضباط التنظيمي الصارم، باعتبارها أحد أهم أدوات الحفاظ على تماسك التنظيم واستمراره رغم ما تعرض له من انقسامات وأزمات داخلية.

طموحات القيادة بعد إبراهيم منيرأدى رحيل إبراهيم منير إلى تفجر صراع واسع على النفوذ داخل الجماعة، حيث سعت عدة قيادات إلى تعزيز مواقعها داخل المشهد التنظيمي الجديد.

وفي خضم هذه الخلافات، برز اسم محمد البحيري باعتباره أحد القيادات التي رأت أن تاريخها الطويل داخل ملفات التربية والتنظيم يمنحها وزنًا خاصًا داخل الجماعة ويؤهلها للعب دور أكبر في مرحلة ما بعد منير.

ويعكس موقفه من الصراعات الداخلية حجم الطموح الذي امتلكه الرجل داخل هياكل الجماعة، خاصة أنه ينتمي إلى جيل من القيادات يعتبر نفسه الأجدر بالحفاظ على الإرث التنظيمي والفكري للإخوان.

مع اتساع الخلافات بين أجنحة الجماعة الإرهابية في الخارج، انحاز محمد البحيري إلى جبهة لندن التي سعت إلى فرض نفسها باعتبارها الممثل الشرعي للتنظيم بعد وفاة إبراهيم منير.

وجاء هذا الموقف متوافقًا مع توجهات عدد من القيادات التقليدية التي فضلت الحفاظ على البنية التنظيمية القديمة وعدم السماح بإعادة توزيع مراكز القوة داخل الجماعة.

كما عززت شبكة العلاقات التي نسجها البحيري مع كوادر الإخوان في الخارج من حضوره داخل هذا المعسكر، خاصة أن كثيرًا من العناصر الفاعلة في التنظيم الدولي كانت قد مرت بمراحل إعداد وتوجيه ارتبطت بالمدرسة التربوية التي يمثلها.

نفوذ يتجاوز المناصب الرسميةورغم ابتعاده النسبي عن الأضواء، ظل محمد البحيري واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا داخل الجماعة بحكم دوره في إعداد الكوادر وصناعة الأجيال التنظيمية.

فبصماته الفكرية والتنظيمية لا تزال حاضرة في قطاعات واسعة من الإخوان المنتشرين في الخارج، الأمر الذي جعله أحد أبرز حراس العقيدة التنظيمية للجماعة، وأحد الوجوه التي ارتبطت باستمرار النهج المتشدد داخل صفوفها على مدار سنوات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك