كشف طبي يفضح إهمال الاحتلالكشفت منظمة" أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية، الثلاثاء، أن الأسير الفلسطيني عماد سرحان (47 عاما) تعرض لإهمال طبي متعمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي، امتد لأكثر من عامين ونصف حتى استشهاده في سجن جلبوع.
وبحسب سجلات طبية حصلت عليها المنظمة الحقوقية، فإن سرحان، المحكوم بالسجن المؤبد منذ أعوام، لم يخضع لأي فحص طبي منذ سبتمبر/أيلول 2023، رغم معاناته من أمراض مزمنة تشمل قصور القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة المرضية.
ملابسات الاستشهاد داخل الزنزانةوعُثر على سرحان، وهو من أبناء مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني، جثة هامدة داخل زنزانته في سجن جلبوع، مساء السبت الماضي، حيث أبلغت سلطات الاحتلال عائلته باستشهاده نتيجة" أزمة قلبية" دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول ملابسات الوفاة.
وكانت هيئة شؤون الأسرى (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) قد أصدرتا بيانا مشتركا، الأحد، أعلنتا فيه استشهاد الأسير، محملتين إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته بسبب الإهمال المتعمد وحرمانه من الرعاية الصحية.
ارتفاع حصيلة الضحايا في سجون الاحتلالوأشارت صحيفة" هآرتس" العبرية، نقلا عن مصادر رسمية، إلى أن استشهاد سرحان يرفع عدد الأسرى الفلسطينيين الذين توفوا في سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 104 أسرى.
ونقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها قولها: " كان 55 من المتوفين محتجزين في مرافق تابعة لمؤسسة السجون الإسرائيلية، بينهم سجناء من إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة".
وأردفت: " أما الـ 49 الآخرون فتوفوا في سجون عسكرية، وجميعهم من سكان غزة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك