قال حامد فارس، أستاذ العلوم السياسية، عن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع، إن مصر تتحرك في إطار كونها دولة كبيرة ومؤثرة ولديها ثقل كبير، ومشاركتها تأتي في وقت جوهري ومحوري، وهو وقت خفض التصعيد في المنطقة، ما يعكس تحالف مصر القوي مع شركائها الإقليميين لفتح مسار تفاوضي يفضي إلى وقف الحرب الأمريكية الإيرانية.
دور مصر في خفض التصعيد في المنطقةوأضاف خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، ما تحدثت به رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وإشارتها لدور مصر المحوري في دعم وخفض التصعيد في المنطقة، وأيضاً دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا إن مصر لديها فكر متنور وعميق لإيجاد رؤية استراتيجية مع القادة الأوروبيين في إطار الحرص على وضع خارطة طريق واضحة للتخلص من العبء الثقيل لكافة قضايا الشرق الأوسط، والعمل على إيجاد تهدئة دائمة ومستدامة في المنطقة.
القضايا التي تناقش في قمة سبعوتابع أن القاهرة تتحرك وبكل قوة إلى بحث القضايا الجيوسياسية المهمة في المنطقة، وعلى رأسها التوصل إلى اتفاق بين الجانب الأمريكي والجانب الإيراني، القضية الفلسطينية، وأيضاً الكثير من القضايا وما تعلبه من دورا محوريا ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط، وإنما لكافة القضايا الدولية، بما فيها الأزمة الروسية الأوكرانية.
وعلق أستاذ العلوم السياسية أن التباينات الدولية بتلقي بظلالها بشكل كبير جداً على إيجاد رؤية مشتركة واحدة لكافة القضايا العالمية.
وأظن من أهم النقاط التي سيتم التباحث بشأنها في قمة إيفيان هي تنسيق الاستجابات الاقتصادية العالمية، وأيضاً بحث القضايا الجيوسياسية على رأسها الأزمة الأوكرانية، وبحث تخفيف الضغوط الكبيرة التي سببتها، وكيفية فتح مضيق هرمز وإيجاد وسيلة تأمين للملاحة الدولية في مضيق هرمز، وأيضا الاستقرار في الشرق الأوسط بشكل عام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك