الجزيرة نت - الاختراقات الإلكترونية في عام 2026.. عندما أصبحت البنية التحتية هدفا للقراصنة العربي الجديد - أمير قطر: اتفاق الولايات المتحدة وإيران صائب ومهم للمنطقة يني شفق العربية - 35 مريضا يغادرون غزة للعلاج وآلاف يعيق الاحتلال سفرهم Euronews عــربي - اقتراب مهلة عرض الاستحواذ العدائي لـ"يوني كريديت" على "كومرتس بنك" قناه الحدث - بعد اتفاق واشنطن وطهران.. 10 مليارات دولار ستتدفق على مصر مجدداً قناة الشرق للأخبار - عاجل | ترمب يوجه رسائل إلى سوريا وإسرائيل العربية نت - اليمن.. انهيار منزل متهالك في حجة يؤدي لوفاة أم وأطفالها الأربعة الجزيرة نت - نزوح وذكريات تحت الركام.. مأساة مسني غزة في يومهم العالمي يني شفق العربية - استشهاد الأسير عماد سرحان في سجن جلبوع بسبب إهمال طبي الجزيرة نت - يونيسيف: نصف أطفال العالم يواجهون 3 أخطار مناخية متزامنة
عامة

صدمة علمية.. البعوض قد يرى طارد الحشرات كدعوة للعشاء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 57 دقيقة

ربما ينظر البعض إلى البعوض ككائن صغير بدماغ بسيط، لكن دراسة فرنسية أمريكية مشتركة تنفي هذا الاعتقاد تماما، بتأكيدها أنه قادر على التعلم، عبر اختبار قدراته في نوع من التعلم عادة ما يختبره العلماء مع ال...

ربما ينظر البعض إلى البعوض ككائن صغير بدماغ بسيط، لكن دراسة فرنسية أمريكية مشتركة تنفي هذا الاعتقاد تماما، بتأكيدها أنه قادر على التعلم، عبر اختبار قدراته في نوع من التعلم عادة ما يختبره العلماء مع الثدييات، وهو" التعلم الشرطي" الذي يربط رائحة معينة بمكافأة غذائية.

المفارقة اللافتة في تلك الدراسة المنشورة بدورية" جورنال أوف إكسبريمنتال بايولوجي" (Journal of Experimental Biology)، كانت في اختبار تلك القدرة للبعوض باستخدام رائحة غير محببة له، وهي رائحة مادة" ثنائي إيثيل تولواميد"، والتي تعرف اختصارا بـ" دي إي إي تي".

وتم تطوير هذا المركب الكيميائي في الأصل للجيش الأمريكي عام 1946 ثم استخدم مدنيا منذ 1957، وهو أشهر طارد حشرات مستخدم عالميا، وتقوم فكرته على إرباك أجهزة الاستشعار الكيميائية لدى الحشرة، فيقلل من قدرتها على تحديد رائحة الإنسان، أي أنه" يعطل" نظام التتبع لديها.

والفكرة التي أراد الباحثون من معهد أبحاث بيولوجيا الحشرات بجامعة تورز الفرنسية وكلية الزراعة وعلوم الحياة في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا بأمريكا، اختبارها هي إمكانية أن يتعلم البعوض ربط هذه الرائحة بمصدر غذاء، وكانت النتيجة المفاجئة أنه يمكن للبعوض في ظروف تجريبية محددة أن يطور" تعلما شرطيا" يجعل مركب" دي إي إي تي" أقل فاعلية، بل وأحيانا مرتبطا بالغذاء.

واستخدم الباحثون في الاختبار نوعا من البعوض يسمى" الزاعجة المصرية"، وهو الناقل الرئيسي لأمراض مثل حمى الضنك، وزيكا، والحمى الصفراء، وشيكونغونيا.

وعرضوا على البعوض دما دافئا كغذاء، وفي بعض الحالات، تم تفعيل رائحة" دي إي إي تي" أثناء التغذية، ومع تكرار التجربة عدة مرات، ثم قياس استجابة البعوض لرائحة" دي إي إي تي" فقط.

كيف فقدت الرائحة تأثيرها الطارد؟وجد الباحثون أن البعوض غير المُدرب تجنب رائحة" دي إي إي تي"، وهذا يتفق مع وظيفته كطارد، لكن بعد" التدريب"، حاولت أكثر من 60 في المئة من البعوض الاقتراب أو العض عند شم" دي إي إي تي"، أي أن الرائحة فقدت تأثيرها الطارد جزئيا.

ومع تنفيذ اختبار اليد البشرية، كان البعوض غير المدرب يتجنب اليد المغطاة بـ" دي إي إي تي"، بينما البعوض" المتعلم" لم يتجنبها بل انجذب إليها.

وشدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني أن" دي إي إي تي" فقد فعاليته، فلا يزال أقوى الطاردات المعروفة، وذلك لأن الدراسة تمت في ظروف مختبرية محكومة، بينما في البيئة الطبيعية توجد عوامل كثيرة تمنع حدوث هذا" التعلم" الذي يقلل الفعالية بالكامل، لكن ما أرادت الدراسة التأكيد عليه هو أنه قد يحدث انخفاض جزئي في الفعالية مع التعرض المتكرر أو ضعف التركيز، والأمر الأهم هو أن السلوك الحشري ليس ثابتا بالكامل، بل قابل للتعديل عبر الخبرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك