الجزيرة نت - الاختراقات الإلكترونية في عام 2026.. عندما أصبحت البنية التحتية هدفا للقراصنة العربي الجديد - أمير قطر: اتفاق الولايات المتحدة وإيران صائب ومهم للمنطقة يني شفق العربية - 35 مريضا يغادرون غزة للعلاج وآلاف يعيق الاحتلال سفرهم Euronews عــربي - اقتراب مهلة عرض الاستحواذ العدائي لـ"يوني كريديت" على "كومرتس بنك" قناه الحدث - بعد اتفاق واشنطن وطهران.. 10 مليارات دولار ستتدفق على مصر مجدداً قناة الشرق للأخبار - عاجل | ترمب يوجه رسائل إلى سوريا وإسرائيل العربية نت - اليمن.. انهيار منزل متهالك في حجة يؤدي لوفاة أم وأطفالها الأربعة الجزيرة نت - نزوح وذكريات تحت الركام.. مأساة مسني غزة في يومهم العالمي يني شفق العربية - استشهاد الأسير عماد سرحان في سجن جلبوع بسبب إهمال طبي الجزيرة نت - يونيسيف: نصف أطفال العالم يواجهون 3 أخطار مناخية متزامنة
عامة

أوباما يشكك في جدوى اتفاق ترمب الجديد مع إيران

 خبرني
خبرني منذ 56 دقيقة

خبرني - أعرب الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن شكوكه بشأن قدرة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التوصل إلى اتفاق مع إيران يختلف بشكل جوهري عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته عام 2015، مؤكد...

خبرني - أعرب الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن شكوكه بشأن قدرة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التوصل إلى اتفاق مع إيران يختلف بشكل جوهري عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته عام 2015، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية تبقى أكثر فاعلية من اللجوء إلى القوة العسكرية.

وجاءت تصريحات أوباما خلال مقابلة مع المذيعة روبين روبرتس في برنامج" صباح الخير أميركا"، سُجلت في مركز أوباما الرئاسي بمدينة شيكاغو، وذلك قبل يوم واحد من إعلان ترمب التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران.

وكان ترمب قد أعلن أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأميركي، فيما لا تزال تفاصيل الاتفاق غير واضحة بشكل كامل.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن الاتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق وتفكيك البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى حصول الولايات المتحدة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

ويأتي الاتفاق الجديد بعد ثماني سنوات من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، والذي قادته إدارة أوباما، ووصفه ترمب آنذاك بأنه" أسوأ اتفاق على الإطلاق".

وقال أوباما في المقابلة إنه" من المشكوك فيه أن يكون أي اتفاق تطرحه إدارة ترمب مختلفاً بشكل كبير أو يمثل تحسناً جوهرياً مقارنة بالاتفاق السابق"، مضيفاً أن الاتفاق الذي أبرمته إدارته أثبت فعاليته لفترة طويلة قبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة.

وأضاف أوباما: " من المستبعد أن يكون أي اتفاق جديد مختلفاً بشكل كبير أو أفضل بصورة ملحوظة من الاتفاق الذي توصلنا إليه في الأصل، والذي نجح لفترة طويلة قبل أن تنسحب الولايات المتحدة منه".

كما أعرب أوباما عن أمله في انتهاء القتال بالمنطقة، داعياً صنّاع القرار إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية بدلاً من العمليات العسكرية.

وقال: " آمل أن تتوقف عمليات القصف، وأن يتوقف المدنيون عن المعاناة بسبب الحرب"، مضيفاً أن العديد من الأزمات الدولية المعقدة لا يمكن حلها بالضغط أو القوة العسكرية وحدها، وأن التفاوض والتوصل إلى اتفاقات تعالج معظم المشكلات يبقى خياراً أفضل من الذهاب إلى الحرب.

وأضاف: " كان من المفترض أن نكون قد تعلمنا هذا الدرس حتى الآن، لكن يبدو أننا نضطر إلى إعادة تعلمه بين الحين والآخر".

وكان ترمب قد أعلن في 28 فبراير (شباط) بدء" عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، شملت ضربات أميركية إسرائيلية مشتركة استهدفت مواقع عسكرية وحكومية وبنى تحتية.

وبعد وقف إطلاق نار أولي ومحادثات أميركية إيرانية غير ناجحة في باكستان خلال أبريل (نيسان)، استمرت المفاوضات بالتزامن مع تمديد الهدنة.

وعقب إعلان ترمب في 14 يونيو (حزيران) عبر وسائل التواصل الاجتماعي التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الانتهاء من صياغة الاتفاق، مشيراً إلى أنه سيوقع في سويسرا يوم الجمعة المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك