وأعلن مدير أوركسترا كالينينغراد السيمفونية، فاسيلي كوزلوف، خلال مؤتمر صحفي عُقد في المركز الإعلامي الإقليمي لوكالة" تاس"، أن حفل الافتتاح شهد حضورا ضخما امتد إلى خارج أسوار منطقة المهرجان، حيث عزفت على مسرح واحد أوركسترا كالينينغراد السيمفونية بمشاركة أوركسترا موسكو الحكومية الأكاديمية السيمفونية.
وأكد كوزلوف أن المهرجان أصبح الحدث الثقافي الأبرز في المنطقة والبلاد، لافتا إلى أن استقطاب الجماهير لم يعد يشكل أي تحدٍ للمنظمين نظرا لشعبيته المتزايدة.
كما أشار مايسترو وقائد أوركسترا كالينينغراد، ميخائيل كيرشوف، إلى أن المهرجان يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الفنانين ويمنح الجمهور فرصة نادرة للاستماع إلى أشهر الفرق المرموقة محليا ودوليا دون الحاجة إلى السفر خارج الإقليم، مضيفا أن العائلات وعشاق الموسيقى توافدوا على الحفلات بشغف ولم تمنعهم حتى الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة هذا العام من الحضور.
بين أعمدة كالينينغراد.
آثار إيمانويل كانط وإشراقة الفلسفة الخالدةوتميز اليوم الختامي للمهرجان، الموافق 16 يونيو، بحدث استثنائي حمل عنوان" الموسيقى الكلاسيكية تلتقي بالجاز" في قلعة" تابياو" التاريخية بمدينة غفارديسك.
وتضمن البرنامج تقديم مقطوعة" رابسودي على لحن باغانيني" للملحن سيرغي راخمانينوف، والتي عزفها عازف البيانو ومؤدي الجاز الارتجالي والمغني الحائز على جائزة الرئيس الروسي للشباب من صناع الثقافة، أوليغ أكوراتوف؛ بمرافقة أوركسترا كالينينغراد السيمفونية، إلى جانب عرض خاص قدمه رباعي إيغور بوتمان الشهير.
وأشاد أكوراتوف بفكرة المهرجان التي تدمج الكلاسيكية بالجاز، معتبرا أن هذين الفنين يسهمان في تهذيب المجتمعات وتثقيفها، واعدا الجمهور بجرعة مكثفة من العزف الارتجالي.
يُذكر أن الدورة السابعة لمهرجان" كانتاتا" الدولي انطلقت في 12 يونيو بساحة الكاتدرائية في جزيرة" كانط"، بالتزامن مع الماراثون الوطني للموسيقى الكلاسيكية" كانتاتا.
روسيا".
وجاء المهرجان هذا العام مواكبا للاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس مقاطعة كالينينغراد تحت شعار" قبل الزمن"، مكرسا برنامجه للاحتفاء بملحني القرن العشرين الذين أحدثوا تحولا جذريا في الموسيقى الأكاديمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك