قناه الحدث - عون وسلام يؤكدان ثبات الموقف اللبناني في المفاوضات مع إسرائيل وكالة سبوتنيك - الكرملين: إذا كان زيلينسكي مستعدا لحوار جاد فبإمكانه القدوم إلى موسكو قناه الحدث - الصين تنفي "مزاعم أوروبية" بتدريب جنود روس وكالة سبوتنيك - أول رد من قطر على تقارير نقل أموال إلى إيران وكالة سبوتنيك - ترامب يعلن انتقال الاتفاق مع إيران إلى "مرحلة ثانية" العربية نت - لموشي ليس الأول.. منتخبات أطاحت بمدربيها خلال كأس العالم الجزيرة نت - الصين تنفي تدريب عسكريين روس للقتال في أوكرانيا العربي الجديد - ديرمر يشكك في التوصل إلى اتفاق نووي بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - هل استعادت آبل مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي؟ العربية نت - أمير قطر: اتفاق أميركا وإيران خطوة مهمة جداً .. ولا يزال هناك عمل ينبغي القيام به
عامة

مفاوضات واشنطن والانسحاب الإسرائيلي.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تتجه الأنظار في لبنان إلى ملفين أساسيَّين يطغيان على المشهد السياسي في المرحلة الراهنة، هما المفاوضات المرتقبة في واشنطن مع انطلاق جولتها الخامسة في 22 يونيو/حزيران الجاري، وملف انسحاب إسرائيل من المن...

تتجه الأنظار في لبنان إلى ملفين أساسيَّين يطغيان على المشهد السياسي في المرحلة الراهنة، هما المفاوضات المرتقبة في واشنطن مع انطلاق جولتها الخامسة في 22 يونيو/حزيران الجاري، وملف انسحاب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها في الجنوب اللبناني.

ويثير الملفان تباينات سياسية داخلية تتصل بمسار التفاوض وآليات إدارة المرحلة المقبلة، في ظل تداعيات التفاهم الأميركي الإيراني الأخير وانعكاساته المحتملة على الساحة اللبنانية.

ويُعدّ الملفان من أبرز نقاط الخلاف في الداخل اللبناني، إذ تتمثل معركة حزب الله، مدعوماً أيضاً برئيس مجلس النواب نبيه بري، في الضغط على الرئيسَين جوزاف عون ونواف سلام للتراجع عن مسار المفاوضات المباشرة في واشنطن، بعدما اعتبر أنه لم يحقق النتائج المرجوة، والعودة إلى المفاوضات غير المباشرة تحت مظلة عربية ودولية، في مقابل تمسك رئيسي الجمهورية والحكومة بهذا المسار حتى الآن، كما يبرز خلاف آخر حول ملف الانسحاب الإسرائيلي، ولا سيما ما يتعلق بطرح" المناطق التجريبية"، الذي يحظى بتأييد عون وسلام ويواجه رفضاً من بري وحزب الله.

كذلك تتباين المواقف بشأن ما إذا كان الانسحاب الإسرائيلي مشمولاً بالتفاهم الأميركي الإيراني أم لا، في ظل تأكيد مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن هذا البند غير وارد ضمن الاتفاق، مقابل تشديد بري وحزب الله على أنه مشمول ومحدد بجدول زمني.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه عودة النازحين إلى قراهم في الجنوب اللبناني، رغم الدعوات الرسمية والحزبية إلى التريث وتوخي الحذر، وسط استمرار المخاوف من خرق إسرائيلي للتفاهم الأميركي الإيراني، ولا سيّما أن اعتداءات جيش الاحتلال لا تزال مستمرة، وإن تراجعت وتيرتها كثيراً.

وفي هذا الإطار، التقى الرئيس جوزاف عون، صباح اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، لبحث التطورات المحلية والإقليمية الراهنة.

وبحسب معلومات" العربي الجديد"، فإن هناك اتفاقاً بين الرئيسَين على أهمية ما جرى التوصل إليه من اتفاق أميركي إيراني يشمل وقف النار في لبنان، بما يمكن أن يؤمن أجواء أفضل للمفاوضات الجارية في واشنطن.

ومن هنا سيكون الجهد مكثفاً خلال هذه الفترة لمحاولة تأمين انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.

وطبقاً للمعلومات، فإنّ عون وسلام، إذ يرحبان بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، وبكل ما من شأنه خفض التوترات في لبنان والمنطقة والدفع باتجاه الحلول الدبلوماسية السلمية، يتمسكان في المقابل بمسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لحل الملفات العالقة بشكل مستقل ومنفصل، كما يأملان ألّا يشهد الميدان تصعيداً جديداً، بما يتيح تكثيف الجهود لتأمين الانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الإعمار، إضافة إلى مواصلة السلطة اللبنانية مسارها في إطار تطبيق حصرية السلاح وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.

وتقول مصادر رسمية لبنانية لـ" العربي الجديد" إنّ" لبنان ينظر بإيجابية إلى الاتفاق الذي حصل بين الولايات المتحدة وإيران، ويتطلع إلى أفضل العلاقات، بما في ذلك مع إيران، تحت إطار عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة.

وهو ملتزم بمسار المفاوضات، لكن تبقى الخشية من محاولات إسرائيلية لعرقلتها، خاصة في ظل تمسك إسرائيل ببقائها في المناطق التي تحتلها"، مشيرة إلى أن" لبنان سيحاول الاستفادة من الجهود العربية والدولية، وحتى المساعي الأميركية غير المسبوقة بهذا الحجم، من أجل تثبيت وقف النار كلياً وتأمين الانسحاب الإسرائيلي في وقت قريب".

من جانبها، تقول مصادر نيابية في حزب الله لـ" العربي الجديد" إن" بعض من في الداخل اللبناني لم يصدق ما حصل، ويرفض الاعتراف بالإنجاز الذي حققته إيران، وأنه لا يمكن فصل لبنان عن مسار إسلام أباد.

ومع ذلك، لا تزال هناك فرصة للاستفادة مما حصل وإعادة النظر في القرارات والمسارات، فعلى السلطة اللبنانية أن توقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وتتجه نحو مفاوضات غير مباشرة تكون تحت مظلة عربية ودولية".

وتشير المصادر إلى أنّه" بحسب ما وصلنا من معلومات، فإن التفاهم الأميركي الإيراني يأتي على ذكر الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وفق جدول زمني"، مؤكدة أن حزب الله سبق أن أعلن أنه لن يقبل بالعودة إلى ما قبل 2 مارس/آذار 2026، ولن يقبل ببقاء الاحتلال في أي شبر من الأراضي اللبنانية، وسيتصدى لأي خرق أو محاولة للتقدم البري.

وتلفت المصادر إلى أن" المنطقة التجريبية مرفوضة، وهي من شأنها أن تطيل أمد الاحتلال.

ومن هنا يمكن أن يكون الانسحاب تدريجياً، وحزب الله سيتعاون مع الجيش اللبناني، وقد سبق أن فعل ذلك على صعيد جنوب الليطاني.

أما بحث ملف السلاح برمته، فهذا شأن داخلي ويجب أن يُبحث لبنانياً".

وفي تصريح صحافي اليوم الثلاثاء، قال بري إنّ تل أبيب لا تحظى، بموجب مذكرة التفاهم، بحرية الحركة، وإنّ المهم الآن هو العمل على ضمان الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، موضحاً أن هذا الأمر سيُدرج ضمن فترة الستين يوماً من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكن ذلك لا يعني ألّا يعمل أصحاب الشأن في لبنان على هذه المسألة أيضاً.

وعما إذا كان طرح المناطق التجريبية قابلاً للتطبيق، أكد بري أن لبنان موزع إلى مجموعة أقضية وليس إلى مناطق تجريبية، ولذا فإن المطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي سريعاً من الأقضية التي يحتلها في الجنوب، وبالتالي" لا مكان في قاموسي للمناطق التجريبية التي مؤداها أن الانسحاب قد يستغرق سنتين ربما".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك