تشهد أوروبا خلال الفترة القادمة استعدادات لموجة حرّ استثنائية، وسط حديث عن ارتفاع كبير في درجات الحرارة قد يصل إلى مستويات قياسية في عدة دول.
أوضح المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد في حوار مع جيهان ميلاد أن ما يُعرف بـالقبة الحرارية هو ظاهرة جوية تحدث عند تمركز مرتفع جوي قوي فوق منطقة معينة لفترة قد تمتد لأيام أو أسابيع.
تؤدي هذه القبة إلى احتباس الهواء الساخن في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، مما يدفعه نحو السطح ويزيد من ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ ومستمر.
حسب حشاد، فإن تأثير هذه الموجة يتركز أساساً على أوروبا، مع تسجيل درجات حرارة قد تفوق تونس بـ6 إلى 8 درجات، مؤكداً أن تونس ليست ضمن نطاق التأثير المباشر لهذه الظاهرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك