يعتزم الجيش الأميركي إنشاء مخزون من المعدات العسكرية الجاهزة للاستخدام، بما في ذلك أسلحة لقواته البحرية، على الساحل الجنوبي الشرقي لأستراليا، وذلك وفقا لمعلومات وردت في وثيقة مناقصة أكدها مسؤولون لوكالة «فرانس برس» اليوم الثلاثاء.
ويُعدّ هذا الموقع، الذي يقع خارج نطاق معظم الصواريخ الصينية، سابقة بالنسبة لقوات مشاة البحرية الأميركية في أستراليا، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى استغلال الموقع الجغرافي لمواجهة الحشد العسكري الصيني، بحسب خبراء تحدثوا إلى الوكالة الفرنسية.
الحرب الباردة تدفع أميركا لتخزين بعض أسلحتها في الخارجومنذ زمن الحرب الباردة والتي استمرت من العام 1947 حتى 1991 اختارت الولايات المتحدة تخزين بعض أسلحتها خارج الأراضي الأميركية، سواء ما يتعلق بالأسلحة التقليدية أو النووية.
واعتمد نظام تخزين الأسلحة التقليدي على نشرها ضمن مخازن عملاقة في أوروبا الغربية، بشكل عام، وفي الشرق الأوسط بشكل خاص، سيما في ظل ميل كثير من دول المنطقة إلى التعاون مع موسكو، وخوفاً من أن يتقدم السوفييت ناحية المياه الدافئة في البحر الأبيض المتوسط، فيما كان الهاجس الأكثر رعباً هو الوصول إلى منابع النفط في منطقة الخليج العربي، حسب تقرير لجريدة «إندبدنت عربية».
النووي الأميركي في أيادٍ «ذات ثقة»أما الأسلحة النووية فلم يجر نشرها أو تخزينها إلا في دول تتمتع بثقة أميركية عالية، وجلها كان في بداية المشهد في أوروبا الغربية، وتحديداً في ألمانيا وإيطاليا، ولاحقاً في بعض المواقع الآسيوية ولو بشكل سري، كما هي الحال مع كوريا الجنوبية واليابان.
وتوجد ستة مخازن عملاقة، تكدس فيها الولايات المتحدة السلاح الحديث بأنواعه وأشكاله، وتسميها واشنطن «مخازن الاحتياطي الاستراتيجي».
لأنها تحتوي على كافة أنواع الصواريخ الذكية بأحجامها المختلفة، إلى درجة وجود أنواع «التوماهوك»، لا سيما العابرة للقارات منها، مع قطع غيار الطائرات الأميركية الأحدث في العالم، متراصة في «هناغر» (مستودعات) عملاقة.
ماذا تضم المخازن الستة العملاقة للأسلحة الأميركية؟وتضم المخازن العملاقة كذلك االأسلحة الثقيلة بكافة أنواعها، حيث أرقام كبيرة من الدبابات الأميركية الحديثة، وتشير مصادر أميركية إلى وجود الطائرات العمودية الهجومية والمقاتلة الحديثة، بكل الأحجام، حتى القاذفات الاستراتيجية، عطفاً على مخازن للذخيرة الحية الذكية والعادية، بمختلف أنواعها وأعيرتها.
وضمن هذه المخازن هناك مخزن عملاق آخر يحتوي على 10 مستشفيات كبيرة بتجهيزاتها الأحدث في العالم طبياً وعسكرياً، بسعة 50 ألف سرير ميداني متقدم، تخدم معركة شاملة تدوم لمدة عام كامل دون الحاجة إلى أي تجهيزات إضافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك