العربية نت - لأول مرة.. حصة تشات جي بي تي السوقية تهبط إلى أقل من 50% سكاي نيوز عربية - محمد بن زايد: السلام المستدام يقوم على السيادة وحسن الجوار سويس إنفو - كيف تجعل سويس إنفو مصدرك الموثوق للمعلومات على غوغل فرانس 24 - مونديال2026: بعد خسارة قاسية.. تونس تقيل لموشي وتعين رونار لقيادة "نسور قرطاج" الجزيرة نت - استئصال ودفن.. الخرطوم تتهم الدعم السريع بالاتجار بأعضاء المعتقلين في دارفور سكاي نيوز عربية - كلوب يثير أزمة في المونديال الكوير - تعادل مصر و بلجيكا .. ماتش تاريخي ولا انتصار أول ضائع في كأس العالم؟ الجزيرة نت - أيتها "الإستراتيجية" من رآك.. لماذا يصبح الجميع عباقرة بعد المعركة؟ Manchester United - مان يونايتيد - Paul Pogba العربي الجديد - عرض موسيقي بديلاً للتعليق الصوتي خلال مباراة ألمانيا في كأس العالم
عامة

الأموال الساخنة تراهن على العائد المصري ومشتريات الأجانب في نصف يونيو تتجاوز ضعف مايو

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

- مشتريات الأجانب بلغت 2. 4 مليار دولار منذ بداية الشهر مقابل 1. 1 مليار الشهر الماضي- خبراء: تراجع المخاطر وتحسن التصنيف الائتماني واستقرار سعر الصرف تعزز التدفقاتعادت الأموال الساخنة للتدفق بقوة...

- مشتريات الأجانب بلغت 2.

4 مليار دولار منذ بداية الشهر مقابل 1.

1 مليار الشهر الماضي- خبراء: تراجع المخاطر وتحسن التصنيف الائتماني واستقرار سعر الصرف تعزز التدفقاتعادت الأموال الساخنة للتدفق بقوة إلى أدوات الدين الحكومية، بعدما تجاوزت مشتريات الأجانب خلال أول 15 يومًا من الشهر الجاري ضعف ما سجلته خلال الشهر الماضي بأكمله، في إشارة إلى تجدد ثقة المستثمرين الأجانب في السوق المحلية واستمرار جاذبية العائد المرتفع.

وأظهرت بيانات البورصة المصرية، أن مشتريات الأجانب سجلت نحو 2.

439 مليار دولار منذ بداية الشهر وحتى منتصفه، مقابل نحو 1.

1 مليار دولار في مايو الماضي.

ويبلغ متوسط العائد المرجح على أذون الخزانة بالدولار الأمريكي 4.

35%، بينما يتراوح في الأذونات المقومة بالجنيه بين 24.

39% و26.

71%.

وقال أحمد شوقي الخبير الاقتصادي، إن العائد المرتفع يظل السبب الرئيسي وراء إقبال الأجانب على أدوات الدين المصرية، خاصة مع تراجع تقديرات المخاطر، وتحسن التصنيف الائتماني للبلاد، إلى جانب كون السوق المصرية الأكثر استقرارًا سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا في المنطقة، خلال الفترة الراهنة.

وفي أبريل الماضي، رفعت كل من وكالتي ستاندرد آند بورز وموديز تصنيف مصر الائتماني إلى" B/B" و" Caa1"، مع منحها نظرة مستقبلية مستقرة وإيجابية على الترتيب، ما عكس التحسن النسبي في المؤشرات الكلية لمصر، بدعم من ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى أكثر من 53 مليار دولار، وتسجيل صافي أصول أجنبية قياسي للقطاع المصرفي، مع استمرار الالتزام بسياسة سعر صرف مرن رغم الضغوط الجارية.

وأضاف شوقي، أن مرونة سعر الصرف تمثل عامل جذب مهمًا، إذ يحقق المستثمرون مكاسب إضافية مع تراجع الدولار أمام الجنيه، وهو ما عزز التدفقات الأخيرة بالتزامن مع تعافي العملة المحلية نسبيًا، وتداول" الأخضر" قرب مستويات سابقة للحرب.

وتابع أن هدوء الأوضاع الإقليمية بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب توقيع اتفاق سلام محتمل لإنهاء الحرب في إيران، ساهم في تهدئة الأسواق العالمية، كما انعكس على أسعار النفط.

وتوقع شوقي، مزيدًا من التدفقات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، خاصة إذا تم فتح مضيق هرمز كمرحلة أولى من اتفاق السلام المرتقب.

من جهته، قال محمد أبو باشا كبير الاقتصاديين في بنك هيرميس، إن عودة الأموال الساخنة مدفوعة بانحسار المخاطر المرتبطة بالحرب، سواء فيما يتعلق بالضغوط التضخمية أو التأثيرات المحتملة على ميزان المدفوعات أو ارتفاع أسعار الطاقة وغيرها من المخاطر التي كانت تدفع المستثمرين إلى تبني مواقف أكثر تحفظًا.

وأضاف أن تجدد التدفقات انعكس بصورة واضحة على سوق الصرف، إذ جرى تداول الدولار قرب مستوى 50 جنيهًا، أمس الأول، وهو المستوى الأدنى له في 105 أيام، هي مدة اندلاع الحرب.

وعلى مدار الأسبوع الأخير (الفترة من 9 إلى 15 يونيو)، فقد الدولار 3.

24% من قيمته أمام الجنيه، ليهبط من 52.

17 جنيه، إلى 50.

35 جنيه، مقتربًا من أدنى مستوى له منذ بداية الحرب، والبالغ 49.

27 جنيه، فيما سجل أعلى قيمة له خلال ثلاثة أشهر ونصف، في أبريل الماضي، عند 54.

74 جنيه.

وذكر أن بعض المستثمرين يسعون حاليًا إلى اقتناص مكاسب قبل حدوث ارتفاع جديد في قيمة العملة المحلية أو قبل تراجع العائد على أذون الخزانة، خاصة مع توقعات بانحسار الموجة التضخمية التي صاحبت تطورات الحرب.

وتوقع أبو باشا استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية خلال المدى القصير، في ظل تحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف التي سيطرت على الأسواق خلال الفترة الماضية.

وقالت هدى الملاح مدير عام المركز الدولي للاستشارات الاقتصادية ودراسات الجدوى، والخبيرة الاقتصادية، إن هناك عدة عوامل تقف وراء هذه التدفقات، أبرزها استقرار سوق الصرف بعد تطبيق سياسة سعر الصرف المرن، واستمرار التزام مصر ببرنامج الإصلاح الاقتصادي، إلى جانب المستويات المرتفعة لأسعار الفائدة الحقيقية التي تجعل أذون وسندات الخزانة المصرية من أكثر الأدوات جذبًا للمستثمرين الباحثين عن العائد.

وأضافت أن المراجعات الإيجابية من المؤسسات الدولية وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، مثل تراجع معدلات التضخم تدريجيًا وزيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي، ساهما في تعزيز شهية المستثمرين تجاه السوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك