روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصعد توغلاته في الجنوب السوري قناة التليفزيون العربي - رسائل ترمب إلى إيران بعد مذكرة الاتفاق لحسم الملف نهائيا قناة القاهرة الإخبارية - ثلاثة ملفات استراتيجية سبب الخلاف بين واشنطن وبروكسل بقمة السبع روسيا اليوم - مصر تدين افتتاح سفارة "أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة روسيا اليوم - سوريا.. استهداف رئيس قسم القصر العدلي لبلدة بريف دمشق بعبوة ناسفة روسيا اليوم - متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنان كارل لوبيالو روسيا اليوم - حماس تحذر من مخططات سموتريتش في الخليل وتؤكد فشل محاولات تهويد المدينة روسيا اليوم - المصري مصطفى محمد على رادار ناد تركي روسيا اليوم - ثروات أغنى 500 شخص في العالم تسجل قفزة قياسية في يوم واحد التلفزيون العربي - رئيس الوزراء يدعمه.. مدرب النرويج يعوّل على هالاند أمام العراق
عامة

حلفاء واشنطن يطرحون خطة لإزالة الألغام ومرافقة السفن في «هرمز»

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

طرحت الدول الحليفة للولايات المتحدة خطة لمهمة بحرية في مضيق هرمز كخطوة تالية لاتفاق إنهاء الحرب مع إيران، بهدف طمأنة أطقم السفن وشركات التأمين البحري إلى إمكان استئناف الملاحة الآمنة عبر الممر المائي ...

طرحت الدول الحليفة للولايات المتحدة خطة لمهمة بحرية في مضيق هرمز كخطوة تالية لاتفاق إنهاء الحرب مع إيران، بهدف طمأنة أطقم السفن وشركات التأمين البحري إلى إمكان استئناف الملاحة الآمنة عبر الممر المائي الضيق، من خلال إزالة الألغام البحرية المحتملة وتوفير مرافقة عسكرية للسفن عند الحاجة.

وشملت أعمال التخطيط المشتركة بين فرنسا وبريطانيا دولا من مناطق مختلفة، من بينها أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى البحرين وقطر وكندا وأكثر من اثنتي عشرة دولة أوروبية.

كما شارك ممثلون عن 38 دولة في اجتماع عقدته فرنسا وبريطانيا الشهر الماضي، وضم وزراء دفاع ومسؤولين آخرين لبحث تفاصيل المهمة المقترحة، كما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» اليوم الثلاثاء.

وتعمل فرنسا وبريطانيا على إعداد هذه الخطط منذ عدة أشهر.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد طرح الفكرة في مارس الماضي، مقترحا أن ترافق السفن الحربية ناقلات النفط وسفن الحاويات عبر المضيق بعد تراجع حدة القتال.

أوروبا تلتزم بدور في تأمين هرمزوفي بيان، رحبت الدول الحليفة لواشنطن بالإطار العام للاتفاق الذي من شأنه تمديد وقف إطلاق النار الموقت بين الولايات المتحدة وإيران وفتح مضيق هرمز مجددا، أكدت أنها «ملتزمة بأداء دورها» لإعادة فتح الممر المائي بشكل عاجل مع ضمان «حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة».

- «بلومبرغ»: خلاف أميركي - أوروبي بشأن سرعة إعادة فتح مضيق هرمز- ترامب يعلن بدء خروج سفن النفط من مضيق هرمزوصدر البيان عن فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان وإيطاليا، ثم انضمت إليه كندا لاحقا، وجميعها أعضاء في مجموعة السبع إلى جانب الولايات المتحدة.

واقترحت هذه الدول «مهمة دفاعية مستقلة بشكل صارم لطمأنة حركة الشحن التجاري وتنفيذ عمليات إزالة الألغام».

غير أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أبلغ نظيره الفرنسي، خلال فعاليات قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، أنه لا يرى حاجة إلى «الكثير من المساعدة»، معتبرا أن المضيق «سيكون مفتوحا» بفضل الاتفاق المبدئي مع إيران.

وقال ترامب لماكرون: «لا أعتقد أنها فكرة سيئة أن تكون هناك سفينة أو اثنتان من بعض الدول هنا.

وستكونون دولة مناسبة جدا للقيام بذلك».

تتواجد بالفعل حاملة الطائرات الفرنسية العاملة بالطاقة النووية «شارل ديغول» في المنطقة، بعدما أرسلها ماكرون إلى شرق البحر المتوسط في أوائل مارس قبل أن تعبر قناة السويس باتجاه بحر العرب.

وأشار ماكرون إلى أن دولا أخرى لديها قوات منتشرة في المنطقة ويمكنها تقديم المساعدة سريعا، من بينها هولندا وإيطاليا وبريطانيا، موضحا أن المقاتلات الفرنسية يمكن أن تشارك في مهام مراقبة فوق المضيق اعتبارا من اليوم الثلاثاء، على أن تتبعها الفرقاطات البحرية خلال 48 ساعة، ثم حاملة الطائرات خلال يومين إلى ثلاثة أيام.

فضلا عن ذلك، ستعمل سفن إزالة الألغام على التخلص من الأخطار البحرية التي قد تشمل ألغاما مدفوعة بالصواريخ أو مرتبطة بكابلات أو مستقرة في قاع البحر ويجري تفعيلها بواسطة الصوت أو الحركة أو الضوء.

وفي إطار إظهار القدرات المتاحة، استعرضت البحرية الملكية البريطانية خبراتها المتخصصة من خلال استقبال صحفيين على متن سفينة الإمداد البرمائي «لايم باي» أثناء استعدادها قرب سواحل جبل طارق الشهر الماضي للانتشار المحتمل.

خبرة سابقة في مرافقة السفنوتمتلك القوات البحرية الفرنسية والأميركية والبريطانية وخدمات بحرية أخرى خبرة سابقة في مرافقة السفن المدنية في بيئات عدائية بالمنطقة، حيث شاركت في حماية سفن الشحن من هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران في البحر الأحمر.

وسبق أن استخدمت الفرقاطات الفرنسية الرشاشات والمدافع وصواريخ الدفاع الجوي المتطورة للتصدي للهجمات الحوثية.

كما أسقطت الفرقاطة الفرنسية «الألزاس» ثلاثة صواريخ بالستية في البحر الأحمر العام 2024 أثناء مرافقتها سفينة حاويات.

لكن في حال نشر قوات بحرية في مضيق هرمز، تأمل الأطقم العسكرية في مواجهة مخاطر أقل إذا استمر وقف إطلاق النار.

إلا أن الاعتقاد السائد بأن إيران لا تزال تمتلك مخزونات من الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الأخرى يعني أن الأنظمة الدفاعية للسفن الحربية قد تُستخدم للتصدي لأي هجمات محتملة في حال انهيار الهدنة.

إلى ذلك، قال المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، ماكس بيرغمان، إن الحاجة إلى مهمة بحرية تتراجع بشكل كبير بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأضاف أن «الوجود البحري البريطاني والفرنسي قد يوفر بعض الفوائد الأمنية، وقد يرفع تكلفة أي محاولة إيرانية لاستئناف الحرب، ويُظهر التزاما أوروبيا تجاه دول الخليج، كما قد يطمئن شركات الشحن والتأمين»، لكنه شدد على أنه «لا ينبغي المبالغة في تقدير فائدته».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك