أعلنت السلطات الروسية أن طائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت مصفاة نفطية رئيسية في محيط العاصمة موسكو، اليوم الثلاثاء، مما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار بالمنشأة، في حين كثفت كييف هجماتها الجوية على أهداف داخل العمق الروسي.
وأكد رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين عبر تليغرام أن الدفاعات الجوية أسقطت نحو 60 طائرة مسيّرة استهدفت العاصمة، في هجوم وُصف بأنه من بين الأكبر هذا العام.
وأوضح سوبيانين أن حطام إحدى المسيّرات أصاب موقعا داخل المصفاة التابعة لشركة" غازبروم نفط"، مؤكدا عدم وقوع إصابات، في حين تعمل فرق الطوارئ على التعامل مع آثار الهجوم.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقوف بلاده وراء الضربة، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي" هذه المرة، شعرت منطقة موسكو بالقدرات البعيدة المدى لأوكرانيا، تم استهداف مصفاة نفطية على مسافة 500 كيلومتر".
وأضاف زيلينسكي" هذا رد عادل على الضربات الروسية، وعلى إطالة أمد الحرب التي يجب أن تنتهي".
وذكر أندريه كوفالينكو -رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني- أن الهجوم ألحق أضرارا بوحدة المعالجة الأولية في المصفاة التي تبعد نحو 25 كيلومترا عن الكرملين.
وأدّت هذه الهجمات إلى اضطرابات في حركة الملاحة الجوية، إذ تم تعليق العمليات مؤقتا في مطارات العاصمة الأربعة (دوموديدوفو وجوكوفسكي وشيريميتيفو وفنوكوفو).
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 172 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية فوق مناطق روسية متفرقة.
وفي منطقة كراسنودار جنوبي البلاد، أفادت السلطات بأن حطام طائرة مسيّرة تسبب في حريق بمستودع للنفط في منطقة بولتافسكايا دون تسجيل إصابات، كما أغلقت السلطات طريقا محليا يربط المنطقة المتضررة بالجسر المؤدي إلى شبه جزيرة القرم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك