يحتل الملف الإيراني وملف مضيق هرمز صدارة المباحثات في قمة دول مجموعة السبع (G7) المنعقدة في إيفيان بفرنسا.
ويسعى القادة للحصول على تفاصيل إضافية بشأن مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، والتأكد من أنّها لا تخدم مصالح طهران على حساب أمن المنطقة.
وفي هذا السياق، عقد قادة مجموعة السبع جلسة لبحث الملف الإيراني بحضور قادة دول عربية، على رأسهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإماراتي الشيح محمد بن زايد آل نهيان.
ووفقًا لمراسلة التلفزيون العربي في فرنسا دلال معوّض، تُحاول الرئاسة الفرنسية -التي تترأس القمة هذا العام- حثّ الرئيس الأميركي على قبول المهمة الدفاعية الفرنسية-البريطانية لإعادة تأمين المضيق.
في المقابل، يرى الرئيس دونالد ترمب أنّ هذه المهمة غير ضرورية، مشيرًا إلى أنّ الولايات المتحدة بدأت بالفعل في نزع الألغام لفتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وعلى هامش القمة، عقد أمير دولة قطر، الذي ساهمت بلاده في الوساطة للتوصّل إلى هذا التفاهم، اجتماعًا ثنائيًا مع الرئيس الأميركي الذي أشارد بالدور القطري في جهود الوساطة مع طهران.
زيلينسكي يسعى لحشد دعم أوروبيمن جانب آخر، انضمّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إلى قمة مجموعة السبع، في مسعى للدفع باتجاه تكثيف الضغط على روسيا لإنهاء الحرب.
والتقى زيلينسكي بالرئيس ترمب، الذي أبدى مؤشرات على نفاد صبره تجاه موسكو رغم محاولاته السابقة للتفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وحظي زيلينسكي باستقبال حار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يقود الجهود الأوروبية لتشديد الضغط على موسكو.
ويسعى القادة الأوروبيون إلى إقناع ترمب بالضغط على الكرملين للقبول بسلام وفق شروط كييف، من دون إجبار الأخيرة على تقديم تنازلات.
وكان الرئيس الأوكراني قد دعا الإثنين قادة المجموعة إلى رد" حاسم وملموس" على موجة الضربات الروسية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 11 شخصًا على الأقل، وتسببت في اندلاع حريق بكاتدرائية شهيرة في كييف.
كما كشف زيلينسكي عن مقترحه بعقد لقاء مع بوتين على هامش القمة، إلا أنه أكد أن موسكو" ليست مستعدة" لذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك