قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن حرب إيران قد غيرت الاقتصاد العالمي بشكل دائم، مشيرة إلى أن غلق مضيق هرمز دفع كثير من الدول إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة بعد ان أثر تعطل شحنات النفط على الاقتصاد.
وذكرت الصحيفة أن الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران يمهد الطريق لإنهاء موجات العنف والاضطرابات المُنهكة في إمدادات الطاقة والتجارة في الخليج العربي.
لكن لا تتوقع أن تعود اقتصادات العالم إلى ما كانت عليه قبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 فبراير، فقد أحدثت الحرب تغييرات يصعب التراجع عنها.
إعادة تشكيل النظام العالمي للطاقةوذهبت الصحيفة إلى القول بأن التوقف شبه التام لإمدادات النفط والغاز من الشرق الأوسط والارتفاع الحاد في الأسعار قد أدى إلى تحول في موازين القوى.
وبينما يتنافس منتجو الطاقة من الخليج إلى الأمريكتين للحفاظ على هيمنتهم أو تعزيزها، فإن المستهلكين يكافحون لتقليل اعتمادهم وتأمين إمداداتهم.
نتيجةً لذلك، تقول الصحيفة إن سوق الطاقة قد تغير، وسيتغير أيضا مزيج الطاقة والجهات الفاعلة في قطاع الطاقة.
ففي آسيا وأوروبا، حيث تعتمد الدول على الطاقة المستوردة، تسارع البحث عن بدائل.
وفي بعض الأماكن، مثل كوريا الجنوبية واليابان، أدى ذلك إلى زيادة استخدام أنواع الوقود الأكثر تلويثًا للبيئة كالفحم.
لكن على المدى البعيد، من المرجح أن تُسرّع هذه الصدمة الطاقية - وهي الثانية خلال أربع سنوات فقط - الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى الطاقة النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك