FC Barcelona - برشلونة - FC BARCELONA WORLD CUP ICONS وكالة الأناضول - مونديال 2026.. ميسي ورونالدو أمام ظهور سادس وحلم أخير العربي الجديد - الجزائر: استعدادات لتشغيل مصنع معالجة خام الحديد القدس العربي - نازح فلسطيني: عدت إلى منزلي بمخيم نور شمس فوجدته بلا أثاث الجزيرة نت - هذا هو الفائز الحقيقي من اتفاق ترمب وإيران الجزيرة نت - من "غصة خيخون" إلى ميسي.. صالح عصاد يفتح قلبه ويوجه رسالة للجزائر في مونديال 2026 القدس العربي - كيف يمكن لـ”جي 7″ تغيير وجه الشرق الأوسط بتفعيل “مثلث السلام”؟ Independent عربية - الهند تحظر "تيليغرام" قبيل امتحان مهم شابته مخالفات BBC عربي - كأس العالم 2026: كيف بلغ العراق النهائيات ومن سيمثّل أسود الرافدين في النهائيات؟ Independent عربية - "العليا الإسرائيلية" ترفض الإفراج عن مدير مستشفى "كمال عدوان"
عامة

لليوم الثاني.. نازحون يعودون إلى قراهم في جنوبي لبنان

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول- الاتفاق الأمريكي الإيراني يقضي بإنهاء الحرب على مختلف الجبهات وضمنها لبنان- نازحون عائدون إلى صور: " نحن منتصرون وعائدون إلى أرضنا"- الجيش اللبناني و" حزب الله" ...

بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول- الاتفاق الأمريكي الإيراني يقضي بإنهاء الحرب على مختلف الجبهات وضمنها لبنان- نازحون عائدون إلى صور: " نحن منتصرون وعائدون إلى أرضنا"- الجيش اللبناني و" حزب الله" دعيا الأهالي إلى التريث في العودة إلى المناطق الحدوديةواصل مئات اللبنانيين، الثلاثاء، العودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد لليوم الثاني، عقب الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب بينهما يشمل وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.

ورصدت كاميرا الأناضول عند مدخل منطقة العباسية بقضاء صور (جنوب)، مئات النازحين العائدين إلى قراهم بالجنوب رغم تعرضها للدمار الكبير جراء العدوان الإسرائيلي.

والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتشمل المذكرة وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.

وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون" مفتوحاً بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.

وفي تصريحات للأناضول أوضح أحد العائدين المتوجهين من قضاء صيدا إلى قضاء صور أن منزله تضرر جزئيا بسبب العدوان الإسرائيلي إلا أنه مصمم على العودة.

وأضاف دون ذكر اسمه: " نحن منتصرون وعائدون إلى أرضنا".

وأعربت سيدة (لم تذكر اسمها) عن فرحتها بعودتها إلى بلدتها قانا، مشيرة إلى أنها نزحت بسبب العدوان إلى شمال لبنان، وأضافت: " سنبقى هنا بأرضنا".

لبناني آخر (لم يذكر اسمه) أعرب عن شكره لكل المواطنين الذين فتحوا منازلهم لاستقبال النازحين، وأضاف: " الله يحمي لبنان والجيش".

والاثنين بدأ مئات اللبنانيين العودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد عقب الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران، فيما دعا الجيش اللبناني و" حزب الله" الأهالي إلى التريث في العودة إلى المناطق الحدودية.

ورصد مراسل الأناضول عودة محدودة للنازحين من العاصمة بيروت ومدينة صيدا نحو قرى جنوبي لبنان، في وقت يترقب فيه الأهالي صدور موقف رسمي يدعو إلى العودة الشاملة.

ودعا الجيش في بيان إلى" ضرورة تريث الأهالي في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظا على سلامتهم من خطر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية".

كما شدد على توخي الحيطة والحذر في المناطق التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز للجيش أو القوى الأمنية الأخرى عن الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة.

من جهته دعا" حزب الله" اللبنانيين إلى التريث" وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصاً على سلامتهم وتفادياً لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة".

وفي أبريل/نيسان أعلن الجيش الإسرائيلي فرض" الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني جنوبي لبنان، وهو شريط وهمي يحدد المنطقة الممتدة منه وصولاً إلى الحدود على أنها" أمنية عازلة" في تكرار لنموذج قطاع غزة.

وهذا الخط، وفقا لإسرائيل، يهدف إلى منع عودة النازحين، واستهداف أي تحركات مسلحة بوصفه" منطقة قتال" لا تخضع لتفاهمات وقف إطلاق النار.

وليست هذه المرة الأولى التي يعود فيها النازحون إلى مناطقهم في الجنوب، إذ سبق أن شهدت فترات سابقة عودات مماثلة، إلا أن تعثر وقف إطلاق النار في كل مرة كان يدفعهم إلى النزوح مجدداً.

ويسيطر هدوء نسبي على الجبهة الجنوبية، وسط خروقات إسرائيلية محدودة.

ومن المقرر أن تنعقد جولة خامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بواشنطن في 22 يونيو/حزيران الجاري عقب 4 جولات سابقة بين الطرفين انطلقت في أبريل.

ومنذ 2 مارس، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك