روسيا اليوم - ترامب يطلق تصريحا جديدا عن سعي الولايات المتحدة لتغيير النظام في إيران قناة العالم الإيرانية - التفاهم مع إيران محطة مفصلية وخيار إستراتيجي أخير لواشنطن Euronews عــربي - الأمن الداخلي الفرنسي يستغني عن بالانتير لصالح شركة فرنسية يعلن سباستيان لوكورنو روسيا اليوم - ترامب يوجه انتقادا شديد اللهجة لإسرائيل لتجاوزها كل الحدود في لبنان ويوجه طلبا لنتنياهو فرانس 24 - الرئيس الإماراتي ونظيره الفرنسي يبحثان التطورات الإقليمية على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا قناة الغد - «التوقيع الجمعة».. أميركا ترفض إطلاع إسرائيل على الاتفاق مع إيران Euronews عــربي - مدرب إيران يصف فريقه بالأكثر تعرضا للظلم في كأس العالم بعد مغادرة مفاجئة لأمريكا فرانس 24 - رغم استمرار حالات التعليق... شركات طيران تستأنف رحلاتها إلى الشرق الأوسط تدريجيا روسيا اليوم - السيسي يطلب دعما ألمانيا لخطة إنهاء الحرب في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية الجزيرة نت - يزن نصف طن.. إيران تستعيد رأسا حربيا لصاروخ "توماهوك" الأمريكي
عامة

هذا هو الفائز الحقيقي من اتفاق ترمب وإيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لم يقابَل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الاتفاق مع إيران بالحفاوة التي توقعها.وكان قد أُعلن الأحد عن التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يوما، يتضمن إع...

لم يقابَل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الاتفاق مع إيران بالحفاوة التي توقعها.

وكان قد أُعلن الأحد عن التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يوما، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، والبدء بمفاوضات حول الملف النووي مقابل تخفيف العقوبات.

الاتفاق الذي يسعى ترمب إلى تسويقه بوصفه إنجازا سياسيا كبيرا يعكس في الواقع حدود القوة العسكريةوتوالت التحليلات في الصحف حول العالم، بعضها يحاول تفنيد جذور الاستياء الواسع من الاتفاق، والبعض الآخر يضم صوته إلى المنتقدين، مؤكدا أن التفاهم الجديد لا يعالج أسباب الصراع الأساسية، وأن احتمالات العودة إلى المواجهة ما زالت قائمة.

list 1 of 2ما الذي يخفيه ترمب؟

اتفاق إيران يثير عاصفة تساؤلات في أمريكاlist 2 of 2المعارضة الإسرائيلية العالقة في مواجهة نتنياهووفي هذا السياق، تناول كاتبان بريطانيان الاتفاق من زاويتين مختلفتين؛ الأولى ركزت على أن الحرب انتهت من دون منتصر واضح، والثانية ذهبت إلى أبعد من ذلك بالقول إن المستفيد الحقيقي من الأزمة قد يكون طرفا لم يشارك فيها بشكل مباشر، وهو الصين.

ويرى جدعون راتشمان، كبير معلقي الشؤون الخارجية بصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أن الاتفاق الذي يسعى ترمب إلى تسويقه بوصفه إنجازا سياسيا كبيرا يعكس في الواقع حدود القوة العسكرية وفشل الأطراف المتحاربة في تحقيق أهدافها القصوى.

فإسرائيل غير راضية عن الإعلان، وترى أن طهران نجحت في ربط فتح مضيق هرمز بوقف إطلاق النار في لبنان، مما كبّل يد الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله.

ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، وفي ظل استياء الإسرائيليين من وقف إطلاق النار، قد يعود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الهجوم، وفق رأي الكاتب.

كما عبر المتشددون في الولايات المتحدة عن استيائهم من الاتفاق، إذ كانوا يطمحون إلى تغيير الحكومة في طهران أو على الأقل تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، لكن أيا من هذين الهدفين لم يتحقق.

ويقول راتشمان إن الاتفاق يعكس إدراكا أمريكيا متزايدا بأن الخيار العسكري لم يعد قادرا على تحقيق النتائج المرجوة، أو فرض واقع يتماشى مع رؤية واشنطن.

وفي المقابل -يتابع الكاتب- يرفض المتشددون في إيران إطار السلام، ويشكك كثيرون منهم في جدوى تقديم تنازلات لأمريكا مقابل وعود برفع العقوبات، خاصة وأن الكونغرس قد يرفض المقترح في نهاية المطاف.

ويلفت راتشمان إلى أن غضب المتشددين في مختلف الأطراف هو الدليل الأوضح على طبيعة الاتفاق الحقيقية: تسوية اضطرارية فرضها غياب منتصر واضح.

فالحرب لم تحقق أهداف واشنطن، ولم تمنح إسرائيل نصرا حاسما، كما أنها لم تسمح لإيران بفرض شروطها كاملة.

ولهذا انتهى الصراع المؤقت إلى حل وسط لا يشعر أي طرف بالرضا الكامل عنه، وفق المقال.

ولكن إذا كان الجميع تقريبا خرجوا من الحرب بنتائج غير مرضية تماما، فمن الذي استفاد منها؟هنا يقدم شون أوغرادي، المحرر المساعد في صحيفة إندبندنت إجابة مختلفة، إذ يرى أن الفائز الأكبر في هذه الأزمة ليس الولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا حتى إيران، وإنما الصين.

بينما بدت الولايات المتحدة غارقة في التصعيد والتهديدات والتراجع عنها، استطاعت بكين أن تقدم نفسها باعتبارها قوة تسعى إلى الاستقرار والتعاون الاقتصاديويرى أوغرادي أن الحرب كشفت للعالم حدود القوة الأمريكية العسكرية والدبلوماسية، إذ دخلت واشنطن الصراع وهي تتحدث عن" تغيير النظام الإيراني" وإجباره على الاستسلام، لكنها انتهت إلى اتفاق مؤقت لم يحقق تلك الأهداف.

ومن وجهة نظره، فإن ذلك أضعف صورة الولايات المتحدة كقوة قادرة على فرض إرادتها في الشرق الأوسط.

وفي المقابل، خرجت الصين بصورة مختلفة تماما، فبينما بدت الولايات المتحدة غارقة في التصعيد والتهديدات والتراجع عنها، استطاعت بكين أن تقدم نفسها باعتبارها قوة تسعى إلى الاستقرار والتعاون الاقتصادي.

ويقول الكاتب إن عددا متزايدا من قادة العالم باتوا ينظرون إلى الصين بوصفها شريكا يوثق به مقارنة بالولايات المتحدة، وبالتالي كانت إحدى نتائج الحرب تسريع صعود النفوذ الصيني وتراجع الهيمنة الأمريكية.

كما يرى أوغرادي أن إيران نفسها خرجت من الحرب بأكثر مما توقعه خصومها، ليس لأنها انتصرت عسكريا، بل لأنها أثبتت قدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي من خلال التهديد بإغلاق مضيق هرمز.

ويعتقد أن هذه الورقة أصبحت تشكل عنصر ردع إستراتيجي لا يقل أهمية عن البرنامج النووي نفسه.

ويخلص الكاتب إلى أن اتفاق ترمب ربما نجح في وقف القتال مؤقتا، لكنه لم يغير حقيقة أعمق برزت خلال الحرب، وهي أن موازين النفوذ الدولية تشهد تحولا تدريجيا.

وفي المحصلة، تلتقي المقالتان عند استنتاج أساسي: الاتفاق الحالي لا يمثل انتصارا أمريكيا ولا هزيمة إيرانية.

وبينما تتجادل الأطراف المتصارعة حول ما إذا كانت قد ربحت أم خسرت، تبدو الصين الرابح الخفي الذي عزز مكانته الدولية من دون أن يشارك مباشرة في المعركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك