FC Barcelona - برشلونة - FC BARCELONA WORLD CUP ICONS وكالة الأناضول - مونديال 2026.. ميسي ورونالدو أمام ظهور سادس وحلم أخير العربي الجديد - الجزائر: استعدادات لتشغيل مصنع معالجة خام الحديد القدس العربي - نازح فلسطيني: عدت إلى منزلي بمخيم نور شمس فوجدته بلا أثاث الجزيرة نت - هذا هو الفائز الحقيقي من اتفاق ترمب وإيران الجزيرة نت - من "غصة خيخون" إلى ميسي.. صالح عصاد يفتح قلبه ويوجه رسالة للجزائر في مونديال 2026 القدس العربي - كيف يمكن لـ”جي 7″ تغيير وجه الشرق الأوسط بتفعيل “مثلث السلام”؟ Independent عربية - الهند تحظر "تيليغرام" قبيل امتحان مهم شابته مخالفات BBC عربي - كأس العالم 2026: كيف بلغ العراق النهائيات ومن سيمثّل أسود الرافدين في النهائيات؟ Independent عربية - "العليا الإسرائيلية" ترفض الإفراج عن مدير مستشفى "كمال عدوان"
عامة

القرار السياسي يُصنع بالمؤسسات لا بالأشخاص

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 56 دقيقة

يبالغ البعض في ربط مستقبل العملية السياسية في اليمن، أو نجاح المرحلة القادمة، بشخصية قيادية بعينها، وكأن تعقيدات المشهد اليمني يمكن أن تُختزل في فرد مهما كانت قدراته وخبراته، فهو لا يمتلك عصا سحرية. و...

يبالغ البعض في ربط مستقبل العملية السياسية في اليمن، أو نجاح المرحلة القادمة، بشخصية قيادية بعينها، وكأن تعقيدات المشهد اليمني يمكن أن تُختزل في فرد مهما كانت قدراته وخبراته، فهو لا يمتلك عصا سحرية.

واقع الأمر أن إدارة الدولة والتأثير في مسار العمل السياسي لا يقومان على الأشخاص وحدهم، بل على منظومة مؤسسات فاعلة، ورؤية سياسية واضحة، وتكامل في الأدوار، وآليات فعالة لصنع القرار وتنفيذه.

وقبل ذلك، فإن المشهد اليمني لا يتأثر بالعوامل الداخلية فقط، بل يخضع بدرجة كبيرة لتأثيرات إقليمية ودولية تتداخل مع مسارات الصراع والتسوية، وتنعكس على طبيعة القرارات السياسية وفرص نجاح المبادرات المختلفة.

وبالمختصر فإن الدول لا تُبنى بالأشخاص وحدهم، بل بالمؤسسات والسياسات والشراكات التي تضمن استمرارية العمل وتحقيق الأهداف، مع الأخذ في الاعتبار توازنات الداخل من جهة وحسابات الفاعلين الإقليميين والدوليين من جهة أخرى.

في الختام ينبغي النظر إلى الإدارة العامة للدولة والعملية السياسية من زاوية أعمق تتجاوز الأفراد والشخصيات نحو التركيز على البنية المؤسسية التي تنتج القرار وتضمن استمراريته، إذ إن نجاح الدول واستقرارها لا يقوم على تغيّر الأشخاص أو تبدّل القيادات، بل على قوة المؤسسات وفاعلية نظمها، ومن هنا فإن تبنّي مقاربة استراتيجية مؤسسية في فهم وإدارة الشأن العام بعيداً عن الشخصنة هو المدخل الحقيقي لبناء دولة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والتنمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك