رفع كل من السيد غسان العوضات والسيد حسين النصرات، نيابةً عن أبناء قبيلة بني ليث، أسمى آيات الولاء والطاعة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين أن العهد والولاء والانتماء ليست مجرد كلمات تُقال أو شعارات تُرفع، بل قيم راسخة تتجسد في صدق العمل والإخلاص والوفاء للوطن وقيادته.
وأكد المتحدثان، خلال لقاء تجديد البيعة والولاء، أن مملكة البحرين ستبقى وطنًا عزيزًا شامخًا بأبنائه المخلصين.
وقال السيد غسان: «اجتمعنا اليوم لتجديد البيعة والولاء، معاهدين الله تعالى وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على بذل أنفسنا وأموالنا، وأن تكون أرواحنا رخيصةً للدفاع عن البحرين ضد كل من تسول له نفسه العبث بمقدراتها أو النيل من رفعتها.
وسنبقى، كما عهدتمونا يا سيدي، درعًا منيعًا وحصنًا حصينًا للحفاظ على هذا العهد».
وأكدا أن الحفاظ على أمن البحرين واستقرارها ومكتسباتها الوطنية واجب وطني ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
كما شددا على أن أبناء القبيلة يجددون العهد والولاء لجلالة الملك وسمو ولي العهد، معاهدين الله تعالى على بذل كل غالٍ ونفيس دفاعًا عن الوطن، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة في مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن البحرين أو النيل من رفعتها وسيادتها.
وأشارا إلى أن أبناء قبيلة بني ليث سيبقون، كما عهدهم الوطن دائمًا، درعًا منيعًا وحصنًا حصينًا، وفي مقدمة الصفوف للدفاع عن البحرين وصون أمنها واستقرارها، مؤكدين تأييدهم الكامل لجميع القرارات والإجراءات التي تتخذها القيادة الرشيدة للحفاظ على أمن الوطن وحماية المواطنين والمقيمين.
وأضافا أن التحديات والظروف الراهنة لن تزيد أبناء البحرين إلا تلاحمًا وترابطًا مع قيادتهم، وإيمانًا بقدرة الوطن على تجاوز كل التحديات بحكمة قيادته ووعي شعبه الوفي، مؤكدين أن البحرين ستظل، بإذن الله، عصية على كل من يستهدف أمنها أو استقرارها.
وفي ختام التصريح، قال حسين النصرات: «إن هذا العدوان الغاشم لن يزيدنا إلا تلاحمًا مع قيادتنا، وقوةً في مواجهة التحديات، متيقنين بأن البحرين، بحكمة جلالته وعزيمة شعبها الوفي، ستبقى عصية على الأعداء، شامخة بانتصاراتها، ومستقرة بأمنها.
وأخيرًا، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالته بعينه التي لا تنام، وأن يسدد على طريق الخير خطاه، وأن يحفظ مملكة البحرين وشعبها من كل سوء ومكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار».
كما رفعا أكف الضراعة إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يبقى علم البحرين خفاقًا عاليًا، مؤكدين أن أبناء الوطن سيواصلون أداء واجبهم الوطني بإخلاص ووفاء، متمسكين بقيم الولاء والانتماء وخدمة الوطن في جميع الظروف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك