وفي هذا السياق، اعتبر الباحث السياسي مهدي عقيل أن اليوم كان مفصلياً، رغم أن الملف لم يُحسم بشكل نهائي بعد، إذ من المقرر أن يتم التوقيع يوم الجمعة، لتبدأ عقب ذلك مرحلة تمتد لـ60 يوماً.
وأوضح عقيل أن المشهد يتجه نحو أحد احتمالين: إما أن تتمكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تثبيت موقعها في المنطقة، بما يفرض نمطاً مختلفاً من التعامل معها مقارنة بما كان عليه الوضع سابقاً، أو أن تنزلق الأمور نحو مزيد من التوتر والتصعيد العسكري.
لكنه رجّح في المقابل أن يكون خيار الاتفاق هو السيناريو الأقرب للتحقق.
وحول مدى التزام واشنطن بالاتفاق، رأى عقيل أن الإدارة الأمريكية ستلتزم به، لأنها جرّبت مختلف الوسائل والخيارات في مواجهة إيران، مؤكداً أن التفاوض يمثل المسار الوحيد والحل النهائي المتبقي أمام الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك