ووصفت غوريفيتش الرئيس الروسي بأنه كان تلميذا متميزا يتمتع بقدرة استثنائية على الاندماج والتواصل مع مختلف المحيطين به.
وفي مقابلة حصرية مع شبكة" آر تي"، قالت غوريفيتش إن بوتين كان شخصية فريدة قادرة على أن يكون" قريبا من الجميع"، سواء في صفه المدرسي أو في حيّه السكني.
وأضافت مستذكرة تلك الحقبة: " كان في الـ 11 أو الـ 12 من عمره، لكنه كان مهتما بكل شيء من حوله، سواء بأقرانه في الشارع أو بزملائه في الفصل الدراسي".
وأوضحت المعلمة أنها سألته ذات مرة، بعد أن تقدم به العمر، عن سر هذه القدرة على الانسجام مع الفئتين معا، فأجابها قائلا: " لأنني كنت أجد دائما لغة مشتركة مع هؤلاء وأولئك.
كان الأمر سهلا بالنسبة لي.
كنت أحب أن أفهم لماذا يفضل البعض الحياة في الشارع بينما تنجذب فئة أخرى من التلاميذ أكثر إلى المدرسة والدراسة".
وفي مقابلة تلفزيونية، أوضحت غوريفيتش طبيعة قيادته قائلة: " لقد كان قائدا منذ الصغر لأن زملاءه في الفصل هم من اختاروه وأطلقوا عليه هذه الصفة، كان قائدا من طراز خاص غير محب للظهور.
فلم يسبق له في حياته أن فرض نفسه للواجهة، ولم يطرح اسمه أبدا للترشح والتصويت للمناصب الدراسية، فهذا الأمر لم يكن من سماته".
وأشارت غوريفيتش إلى أن ذكاء بوتين كان واسعا ومتعدد الأوجه، لافتة إلى أنه في سن الـ 13 أجرى حوارات معمقة مع من حول بمواضيع متنوعة، بما في ذلك القضايا السياسية التي كانت تشغل باله رغم صغر سنه.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الزيارة الخاصة التي قامت بها المعلمة الأولى للرئيس الروسي في العاصمة موسكو، تلبية لدعوته لحضور عرض عيد النصر في التاسع من مايو، حيث مكثت في العاصمة لعدة أيام.
وقد خصها الرئيس الروسي بدعوة لتناول العشاء في مقر إقامته يوم الـ 11 من مايو، وذهب بنفسه لاصطحابها من الفندق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك