وكالة سبوتنيك - أزمة الصناعة تتفاقم... دولة أوروبية تسجل أسوأ خسارة للوظائف منذ 6 سنوات Euronews عــربي - الكاتبة البرتغالية ليديا خورخي تحصد جائزة الدولة النمساوية للأدب الأوروبي سكاي نيوز عربية - ترامب يعتزم عقد مؤتمر صحفي لكشف تفاصيل اتفاقه مع إيران العربي الجديد - اتفاق واشنطن وطهران سيوقع بجبل شديد التحصين في سويسرا قناه الحدث - زيلينسكي: زعماء مجموعة السبع متفقون على أن روسيا لا تحقق النصر وكالة سبوتنيك - إعلام إسرائيلي: تل أبيب تجهل التفاصيل الكاملة للاتفاق مع إيران القدس العربي - العراق يصدر عبر سوريا 4.4 مليون برميل.. والزيدي وبراك يبحثان إعادة تأهيل أنابيب النفط بين كركوك وبانياس التلفزيون العربي - بسبب الغش والتسريبات.. الهند تحظر تلغرام قبيل إعادة امتحان وطني وكالة سبوتنيك - أمير قطر: الاتفاق الأمريكي مع إيران إنجاز مهم للمنطقة سكاي نيوز عربية - من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
عامة

نازحو الجولان يشتكون من تردي الخدمات وضعف الاستجابة الإنسانية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 58 دقيقة

يشتكي نازحو الجولان السوري المحتل المقيمون في عدد من التجمعات التي يتركز معظمها في مناطق محافظة ريف دمشق، من تردي الخدمات الأساسية وضعف في استجابة الجهات المعنية لاحتياجاتهم، سواء من ناحية توفير الخدم...

يشتكي نازحو الجولان السوري المحتل المقيمون في عدد من التجمعات التي يتركز معظمها في مناطق محافظة ريف دمشق، من تردي الخدمات الأساسية وضعف في استجابة الجهات المعنية لاحتياجاتهم، سواء من ناحية توفير الخدمات أو تحديد التبعية الإدارية.

وقد دفع هذا الواقع السكان إلى الاعتماد على مبادرات مجتمعية لتأمين بعض الضروريات، وفي مقدمتها الكهرباء.

ويُعدّ تجمع النعيمات في الغوطة الشرقية أحد أبرز هذه التجمعات، إذ يعاني من فقر شديد في الخدمات والبنية التحتية، فضلاً عن حرمان سكانه من خدمات صحية وتعليمية كافية، ما يزيد معاناتهم اليومية ويعمّق شعورهم بالتهميش.

وفي هذا السياق، أكد مختار التجمع (المسؤول المحلي الممثل للسكان) زكريا جويد، في حديثه لـ" العربي الجديد"، أن التجمع يفتقر إلى شبكة خاصة لمياه الشرب، ما يضاعف معاناة السكان ويزيد الأعباء المترتبة على تأمين احتياجاتهم اليومية من المياه، كما أشار إلى أن شوارع التجمع متهالكة وتنتشر فيها الحفر، الأمر الذي يعيق حركة الأهالي ويزيد صعوبة التنقل.

وأضاف جويد أن سكان التجمع اضطروا إلى استجرار الكهرباء من بلدة حوش نصري التابعة لمنطقة دوما، عبر شبكة تمتد لمسافة تقارب كيلومتراً واحداً، وذلك بتمويل وجهود ذاتية من الأهالي في ظل غياب الخدمات الأساسية.

وأوضح جويد أن سكان التجمع يواجهون معاناة يومية بسبب النقص الحاد في الخدمات الأساسية، رغم قربهم الجغرافي من البلدات المجاورة، إذ يبعد التجمع نحو ثلاثة كيلومترات عن بلدة الريحان التي يتبع لها إدارياً، فيما تفصله مسافة تقارب كيلومتراً واحداً فقط عن بلدة حوش نصري.

وتابع أن الأهالي شرعوا قبل يومين في تنفيذ عملية إحصاء للسكان تمهيداً لتشكيل لجنة حي تتولى متابعة شؤون التجمع ومطالبه الخدمية.

كما أشار جويد إلى أن التجمع مُعترف به رسمياً منذ عام 2006، ويتبع إدارياً لمحافظة القنيطرة.

ويتوزع نازحو الجولان السوري المحتل في عدد من التجمعات السكنية، يتركز معظمها في محافظة ريف دمشق، ولا سيما في مناطق السبينة والحسينية والحجر الأسود وجديدة عرطوز والكسوة وقطنا والذيابية.

وتعود جذور هذه التجمعات إلى ما بعد حرب عام 1967، حين اضطر آلاف السكان إلى النزوح من قراهم وبلداتهم في الجولان المحتل.

ومنذ ذلك الحين، عانت هذه التجمعات من التهميش وضعف التنمية والخدمات، في وقت ظل فيه النازحون يتمسكون بأمل العودة إلى مناطقهم الأصلية، استناداً إلى الوعود التي تلقوها خلال حقبة حافظ الأسد.

من جانبه، قال مهند العبدالله، أحد المقيمين في تجمع النعيمات، في حديثه لـ" العربي الجديد"، إن الخدمات في التجمع" شبه معدومة، بل معدومة في بعض المجالات"، واصفاً الظروف المعيشية بأنها بالغة الصعوبة.

وأضاف: " بالقرب من منزلي يمر أنبوب للصرف الصحي تنبعث منه روائح كريهة وخانقة، والوضع صعب للغاية.

لا يوجد لدينا مستوصف صحي، كما لا تتوفر شبكة صرف صحي تخدم المنازل بشكل مناسب، والواقع أسوأ بكثير مما نتحدث عنه".

وأشار العبدالله إلى أن التجمع يفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية، ولا سيما في قطاعي الصحة والتعليم، ما يفاقم معاناة السكان ويؤثر بشكل مباشر في حياتهم اليومية.

ويضطر سكان التجمع إلى إرسال أبنائهم إلى المدارس في المناطق والبلدات المجاورة لأن المدرسة الوحيدة في التجمع مهدمة.

ويعمل الأهالي حالياً على التواصل مع جهات ومنظمات إنسانية وتنموية أملاً في تأهيل المدرسة وإعادتها إلى العمل.

ويؤكد السكان أن انتقال التلاميذ يومياً من التجمع وإليه يشكل عبئاً إضافياً على الأسر، في ظل صعوبة تأمين وسائل النقل وارتفاع تكاليفها، ما ينعكس سلباً على العملية التعليمية ويزيد تفاقم الأوضاع المعيشية داخل التجمع.

من جانبه، قال فاضل علي، في حديثه لـ" العربي الجديد"، إن الأوضاع المعيشية في التجمع" سيئة للغاية"، مؤكداً أن السكان يفتقرون إلى أبسط الخدمات الأساسية التي تضمن لهم حياة مستقرة وكريمة.

وأضاف: " نحن بحاجة إلى الخدمات الأساسية.

ففي فصل الشتاء تتسبب الأمطار والمياه بمشكلات كبيرة للسكان، وفي الوقت الراهن نعاني أيضاً من أزمة في تأمين المياه.

نرجو الحصول على الحد الأدنى من الخدمات التي تساعدنا على الاستقرار ولو بشكل جزئي".

وتابع: " نأمل أن نُعامل أسوة بالمناطق المجاورة، وألا نبقى في حالة من التهميش والتشتت، وأن تتحمل المحافظة مسؤولياتها تجاه هذا التجمع.

مطالبنا لا تتجاوز توفير الخدمات الأساسية التي يحتاجها أي مجتمع سكني".

ولا تختلف أوضاع معظم التجمعات التي يقطنها نازحون من الجولان السوري المحتل عن واقع تجمع النعيمات، إذ تعاني من مشكلات خدمية متشابهة ومتراكمة.

ويُعدّ تجمع السبينة في ريف دمشق أحد الأمثلة على ذلك، حيث يواجه السكان تدهوراً في شبكتي الصرف الصحي ومياه الشرب، فضلاً عن سوء حالة الطرق ونقص الخدمات الصحية.

كما تعاني هذه التجمعات من قصور في مختلف القطاعات الخدمية الأساسية، الأمر الذي ينعكس سلباً على حياة الأهالي ويحدّ من فرص استقرارهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك