قالت وزارة الطاقة السورية اليوم الثلاثاء إن الشركة السورية للبترول وقّعت عقدا مع شركتي كونوكو فيليبس ونوفاتيرا إنرجي الأميركيتين لتطوير عدد من حقول الغاز في سورية وزيادة الإنتاج من الحقول القائمة، بما يسهم في دعم منظومة الطاقة وتعزيز إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء والقطاعات الحيوية الأخرى، وذلك في مبنى الوزارة بدمشق.
وأوضح وزير الطاقة السوري محمد البشير، في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن" توقيع العقد محطة مهمة في مسار تطوير قطاع الطاقة في سورية، ويعكس عودة الثقة الدولية ببيئة الاستثمار في القطاع، وقدرة المؤسسات الوطنية على بناء شراكات استراتيجية فاعلة"، وأضاف: " نتطلع من خلال هذا المشروع إلى زيادة إنتاج الغاز الوطني وتعزيز إمداداته بما يدعم استقرار منظومة الطاقة ويرفع كفاءة البنية التحتية للقطاع، ويسهم في تسريع جهود التعافي الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة بالاعتماد على مواردنا الوطنية وخبراتنا وكوادرنا، وبالتعاون مع شركائنا الدوليين".
وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، وفقا لـ" سانا"، إن" توقيع العقد يعكس ثقة الشركاء الدوليين بفرص الاستثمار المتاحة في القطاع"، مشيراً إلى أنه" من خلال هذا التعاون نتطلع إلى زيادة الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية ودعم منظومة الطاقة، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني واحتياجات المواطنين".
وخلال مشاركته الأسبوع الماضي في المنتدى العالمي للطاقة في واشنطن، قال قبلاوي إن العقد" سيكون الأكبر الذي نوقّعه" منذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم.
ويستند الاتفاق إلى مذكرة تفاهم تم توقيعها بين الطرفين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقالت شركة كونوكو فيليبس إن الاتفاق يوفر إطارا لإعادة إحياء وتطوير إنتاج الغاز في سورية.
وتسعى سورية إلى إنتاج مليون برميل يوميا بحلول عام 2030، وذلك عبر توسيع آفاق التعاون مع كبرى الشركات العالمية والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في مجال الاستكشاف والإنتاج، بما يسهم في دعم قطاع الطاقة وتعزيز فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية في البلاد.
كما وقعت في فبراير/شباط الماضي مذكرة تفاهم مع شركتي شيفرون الأميركية العملاقة للطاقة وباور انترناشونال القابضة القطرية بهدف دعم مسارات الاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
وفي مايو/أيار، وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع كونوكو فيليبس الأميركية وتوتال إنرجيز الفرنسية وقطر للطاقة القطرية لاستكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، كما وقعت مذكرات تفاهم مع الشركتين الأميركيتين شيفرون وشركة" اتش كي ان" إنرجي التي باشرت إدارة وتشغيل حقول النفط التي تسلمتها الحكومة من الأكراد في شمال شرقي البلاد.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك