وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار زيارة عمل يشارك خلالها في أعمال قمة مجموعة السبع التي تعقد في مدينة إيفيان خلال الفترة من 15 إلى 17 من شهر يونيو/ حزيران الحالي.
وخلال اللقاء، بحث رئيس دولة الإمارات ونظيره الفرنسي مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وفرص تطويره، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة بجانب المجالات الثقافية وغيرها من المجالات الحيوية، وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن شكره للرئيس الفرنسي لحفاوة الاستقبال التي حظي بها، معبرًا عن تقديره لدعوته إلى حضور قمة مجموعة السبع، ومتمنيًا له التوفيق في قيادة اجتماعات المجموعة لصالح تنمية شعوبها وازدهارها وشعوب العالم أجمع.
علاقات رائعة بين الإمارات وأميركاكما أعرب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترمب على دعمه بلاده، فيما أكد الأخير أن العلاقات بين البلدين رائعة.
وخلال لقاء جمعهما على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، قال الشيخ محمد بن زايد: «نشكر دعم الولايات المتحدة لدولة الإمارات»، فيما رد الرئيس الأميركي بالقول إن «العلاقات التي تجمع بلدنا مع دولة الإمارات رائعة».
وتطرق ترمب للحديث عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران لإنهاء الحرب.
وقال ترمب إنه يتوقع أن تسير المرحلة الثانية من الاتفاق مع إيران بسرعة، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا بالكامل بحلول يوم الجمعة.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، وضمان حرية الملاحة في المضيق، مشيرًا إلى أن نص الاتفاق سينشر رسميًّا قريبًا بعد إحالته إلى الكونغرس لمراجعته.
كما توقع ترمب مزيدًا من الانخفاض في أسعار النفط خلال الأيام المقبلة.
وفي وقت سابق، أكد ترمب أن الاتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي, مشددًا على أن طهران ستواجه حربًا ضروسًا إذا حاولت الحصول عليه مستقبلًا.
وأضاف ترمب، في تصريحات على هامش قمة مجموعة السبع، أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال في إيران، معتبرًا أن الاتفاق عادل وينتقل إلى مرحلة ثانية من التنفيذ.
وكان وزير الخارحية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن عن جولة جديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية بشأن الاتفاق النهائي يوم الجمعة في سويسرا.
وقال عراقجي إن أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو احتلال لأراضيه، سيعد انتهاكًا للاتفاق مع واشنطن، واصفًا إنهاء الحرب في لبنان بأنه القضية الأهم في الاتفاق.
في السياق، نقلت وكالة تسنيم عن نائب وزير الخارجية الإيراني قوله، إن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف سيشارك في مراسم توقيع الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
وأوضح نائب وزير الخارجية أن موعد ومكان التوقيع لم يُحسَما بعد، كما لم تتضح الآلية التي سيجري من خلالها إبرام الاتفاق.
وأضاف أن المرحلة المقبلة من المفاوضات سوف تتناول ملفات البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم والمخزون النووي واحتياجات إيران النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك