أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني الثلاثاء أن الولايات المتحدة رفعت حصارها البحري المستمر منذ شهرين عن الموانىء الإيرانية، وذلك قبل توقيع اتفاق بين البلدين ينهي الحرب في الشرق الاوسط.
وقال مجيد تخت روانجي كما نقل عنه موقع الحكومة إن «رفع الحصار كان أمرا شددنا عليه منذ البداية.
وقد بدأ الآن، وتم رفع الحصار قبل التوقيع الرسمي» للاتفاق المقرر الجمعة في وسط سويسرا.
ورغم غياب الإعلانات الرسمية عن تفاصيل الاتفاق، نقلت وسائل إعلام إيرانية بالأمس ملامح مسودة تتألف من 14 بندًا، تشتمل على إلزام الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من المناطق الجنوبية للبنان، والإنهاء الفوري للحظر المفروض على حركة الملاحة في مضيق هرمز مع إشهار فتحه كليًّا، فضلًا عن إسقاط التدابير العقابية كافة عن طهران، وضخ 24 مليار دولار من أرصدتها المحتجزة، بجانب صياغة خطة تمويل أميركية لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار شيكل.
وفي المقابل، أعلن حزب الله اليوم تلقيه وعودًا إيرانية جازمة بعدم إبرام المعاهدة ما لم تنص صراحة على جلاء القوات الإسرائيلية عن الأراضي اللبنانية.
فضت الإدارة الأميركية طلبًا إسرائيليًّا للاطلاع على بنود مذكرة التفاهم المرتقب إبرامها يوم الجمعة المقبل في سويسرا، وجاء هذا الرفض متبوعًا بتعهد من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمراجعة الوثيقة بدقة وقراءتها كلمة بكلمة قبيل التوقيع.
وأفادت النشرة الصادرة اليوم الثلاثاء بأن المحاولة الإسرائيلية للحصول على تفاصيل المذكرة المبرمة مع إيران قوبلت بصد أميركي، الأمر الذي يبقي إسرائيل في حالة جهل تام بالخطوط الكاملة للاتفاق المزمع توقيعه في الدولة الأوروبية نهاية الأسبوع الحالي، وفقًا لـ «القناة 12 الإسرائيلية».
وفي غضون ذلك، وعد الرئيس الأميركي بتنظيم مؤتمر صحفي يتمحور حول الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدًا اعتزامه قراءة نص الوثيقة كلمة بكلمة، دون أن يحدد جدولًا زمنيًّا للكشف الشامل عن فحواها.
وأعلنت وزارة الخارجية السويسرية لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء، أن مراسم التوقيع الرسمية ستُجرى يوم الجمعة في منتجع فاخر بقمة جبل بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في قلب سويسرا.
وأوضحت الوزارة في إفادتها، «في هذه المرحلة، من المقرر أن يتم التوقيع يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران في بورغنشتوك»، منوهة بأن الموقع المختار في وسط البلاد يتميز بصعوبة الوصول الجغرافي إليه مما يسهل التدابير الأمنية المحيطة به، لافتة إلى أن ترشيحه جاء بناء على مقترحات من وسطاء باكستانيين وقطريين، بالتوافق مع رغبة الولايات المتحدة وإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك