قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الثامنة، المنعقدة بمحكمة إيتاى البارود الابتدائية، اليوم الثلاثاء، بإحالة أوراق 6 متهمين في قضية مقتل الشاب عبدالله الشاذلي، بقرية أريمون التابعة لمركز المحمودية، إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي، وحددت جلسة 21 يوليو المقبل للنطق بالحكم.
الاستماع للطبيب الشرعي ودفاع الطرفينواستمعت المحكمة خلال الجلسة السابقة المنعقدة في 16 مايو الماضي، برئاسة المستشار وائل جمال الدين الأشلم، وعضوية المستشارين الدكتور إيهاب رفعت السعدني، وأحمد سعيد عبد العزيز سلام، وأحمد جلال عبد السلام الزنقلي، إلى شهادة الطبيب الشرعي ومرافعات دفاع المجني عليه والمتهمين.
وكشفت أوراق القضية أن قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية شهدت جريمة قتل مروعة، بعدما استدرج المتهمون المجني عليه بسبب خلافات سابقة بينهم، قبل الاعتداء عليه داخل أحد المنازل والتخلص منه.
وتعود أحداث الواقعة إلى أغسطس 2025، عندما تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، بلاغًا من مأمور مركز شرطة المحمودية، يفيد بتغيب أحد الأشخاص في ظروف غامضة.
وشكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الحادث، وتمكنت التحريات من تحديد مرتكبي الواقعة وضبطهم، حيث اعترفوا بارتكاب الجريمة وأرشدوا عن مكان دفن الجثة.
وكانت النيابة العامة بشمال دمنهور أحالت 8 متهمين إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية، والمقيدة برقم 3240 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور، لاتهامهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار.
تحقيقات النيابة تكشف مخطط الاستدراج والقتلوأوضحت تحقيقات النيابة أن المتهم الأول وآخرين وضعوا مخططًا لاستدراج المجني عليه بزعم وجود خلاف مالي متعلق بثمن قطعة أرض، وما إن وصل إلى المنزل حتى باغته المتهمون وقيدوا حركته وكتموا أنفاسه ومنعوه من الاستغاثة، ثم تعدوا عليه بالضرب باستخدام العصي حتى فارق الحياة، قبل نقل جثمانه ودفنه في منطقة بعيدة عن القرية لإخفاء آثار الجريمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك