روسيا اليوم - "داعش" يتبنى الهجوم على مقر للداخلية السورية في الرقة العربية نت - بسبب انتهاك خصوصية عبدالعزيز مخيون.. منع ظهور الإعلامي محمد الغيطي يني شفق العربية - الخارجية الأردنية تدين خطوة "أرض الصومال" في القدس المحتلة روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي: هاجمنا منصة لحزب الله أطلقت منها قذائف صاروخية نحو قواتنا في جنوب لبنان (فيديو) وكالة الأناضول - فيدان يلتقي رجال أعمال أتراك في موسكو القدس العربي - إعلام عبري: واشنطن رفضت طلب إسرائيل الاطلاع على مذكرة التفاهم مع إيران CNN بالعربية - مشجعون يلقون رواجًا واسعًا على الإنترنت لاستمتاعهم بالثقافة الأمريكية خلال كأس العالم يني شفق العربية - 4 قتلى وعدة جرحى في تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان الثلاثاء رويترز العربية - حقائق-تكاليف تكبدها لبنان جراء أحدث الحروب بين إسرائيل وحزب الله وكالة الأناضول - قدم.. ميلان يعين البرتغالي روبن أموريم مدربا جديدا للفريق الأول
عامة

العجب العجاب.. شارع حيوي يخدم أكاديميةً ملكيةً مرموقةً، فكيف تُرك بهذا الوضع المعيب؟

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة
2

كتب: رئيس شعبة اللغة الانجليزية بالجامعة الهاشمية الدكتور عاطف الجبورلا يعد الطريق الواصل بين الذهيبة الشرقية (ذهيبة الدهام/ لواء الموقر ) والذهيبة الغربية (ذهيبة الجحاوشة)، والبالغ طوله نحو (3. 5) ...

كتب: رئيس شعبة اللغة الانجليزية بالجامعة الهاشمية الدكتور عاطف الجبورلا يعد الطريق الواصل بين الذهيبة الشرقية (ذهيبة الدهام/ لواء الموقر ) والذهيبة الغربية (ذهيبة الجحاوشة)، والبالغ طوله نحو (3.

5) كيلومترات طريقاً محلياً عادياً، بل يشكل حلقة وصل رئيسة تربط العديد من قرى لواء الموقر بممر عمان التنموي (شارع 100).

وتزداد أهمية هذا الشارع عندما نعلم أن عليه تقع أكاديمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية والتدريبية المتخصصة في المملكة، والتي تأسست عام 2009 وتمنح درجة البكالوريوس في عدد من التخصصات الهندسية وتخصص إدارة الكوارث، وتتبع قانونياً لجامعة البلقاء التطبيقية، فيما تعود ملكيتها لمديرية الدفاع المدني.

كما تستقطب الأكاديمية طلبة من مختلف الدول العربية والاجنبية، ولا سيما من دول الخليج الشقيقة، وتحظى باهتمام ملكي ورسمي واسع من خلال الزيارات الملكية والرسمية المتواصلة.

وعلى الشارع ذاته يقع أيضاً مركز تدريب دفاع مدني الوسط.

ويشكل هذا الطريق مساراً يومياً لحركة مئات الحافلات والمركبات التي تنقل الطلبة والعاملين والزوار، ما يمنحه بعداً خدمياً يتجاوز نطاقه المحلي ليأخذ طابعاً وطنياً وأكاديمياً مهماً.

ورغم هذه الأهمية المتنامية، فإن هذا الطريق، الذي يعود إنشاؤه إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي، ما يزال على حاله منذ عقود.

وواقع الطريق يثير الاستغراب والاستياء الشديد مما وصل إليه الحال من تردٍ وإهمال واضحين ومؤسفين بصورة صارخة، لا تنسجم إطلاقاً مع حجم الحركة المرورية التي يشهدها ولا مع أهمية المؤسسات الوطنية التي تقع عليه.

وليس الحديث عن تطوير الطريق أمراً جديداً؛ ففي عام 2018 كان كاتب هذه السطور ضمن وفد التقى وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق، حيث جرى بحث واقع الطريق وضرورة إعادة تأهيله، وأفاد الوزير آنذاك – بعد الاستفسار والتدقيق – بأن المشروع مدرج ضمن موازنة عام 2019.

إلا أن السنوات مضت، فيما استمر وضع الطريق بالتراجع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك