السوسنة - بمزيدٍ من الحزن والأسى، ينعى رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات، وأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتَين التّدريسيّة والإداريّة وطلبتها، المرحوم بإذن اللّه تعالى الحاج حسّان حمدي خليل منكو، أحد رجالات العطاء والدّاعمين لمَسيرة العلم والمعرفة، الذي انتقل إلى رحمة اللّه تعالى بعدَ حياةٍ حافلةٍ بالبذل والعمل والخير.
واستذكرَ رئيس الجامعة وأسرتها بكلِّ التّقدير والعرفان عطاء الفقيد للجامعة الأردنيّة، ولا سيّما لمركز حمدي منكو للبحوث العلميّة، إذ كان من أصحاب الأيادي البيضاء الذين آمنوا برسالة الجامعة ودورها الوطنيّ والعلميّ، فكان متبرّعًا وداعمًا للمركز منذ سنوات، وعضوًا فاعلًا في مجلسه، وأسهم في استحداث جائزة تحمل اسم عائلة منكو لتحفيز البحث العلميّ والتّميّز، إلى جانب دعمه في تحديث وتطوير جزءٍ كبيرٍ من مرافق المركز وتجهيزاته، بِما يعزّز دوره في خدمة الباحثين والارتقاء بالبحث العلميّ.
وقال عبيدات إنّ الجامعة فقدت برحيل الحاج حسّان منكو قامةً وطنيّةً وإنسانيّةً آمنت بأنّ الاستثمار في العلم هو الاستثمار الأسمى في مستقبل الأوطان، مؤكّدًا أنّ مآثره ومبادراته الخَيّرة ستبقى شاهدةً على عمق انتمائه وإخلاصه، وأنّ ما تركه من أثرٍ طيّبٍ في الجامعة سيظلّ حاضرًا في ذاكرة أجيالٍ من الباحثين والطّلبة.
وأضافَ أنّ الفقيد كان مثالًا للعطاء المسؤول والشّراكة الحقيقيّة بينَ المجتمع ومؤسّسات التّعليم العالي، وأنّ دعمه المتواصل للجامعة الأردنيّة ومركز حمدي منكو للبحوث العلميّة يُجسِّد إيمانًا راسخًا بأهميّة العلم والبحث والابتكار في بناء المستقبل.
ويتقدَّم رئيس الجامعة الأردنيّة وأسرتها بأصدق مشاعر التّعزية والمواساة إلى آل منكو الكرام، سائلينَ المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جنَّاته، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبِّيه جميل الصّبر وحسن العزاء.
إنَّا للّه وإنَّا إليه راجعون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك