ترامب يوجه انتقادا شديد اللهجة لإسرائيل لتجاوزها كل الحدود في لبنان ويوجه طلبا لنتنياهووحسب" معاريف"، يأمل الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية أن تنجح إسرائيل في التأثير على الولايات المتحدة حتى لا يتم انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان كما تطالب إيران في غضون 60 يوما من لحظة توقيع الاتفاق يوم الجمعة المقبل، حيث أن مدى نجاح المستوى السياسي في الصمود أمام هذه المهمة، ليس واضحا.
ووفق ما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتواجد بمفرده تقريبا دون مستشارين بجانبه.
فالشخص الأقرب -المستشار الأخير الذي كان يستند إليه- غادر قبل أيام.
والمقصود هو السكرتير العسكري، اللواء رومان غوفمان، الذي عُين رئيسا للموساد.
فصحيح أنه سيكون في الجوار، لكنه مشغول بمهمة رسمية: قيادة الموساد.
وقال مسؤول أمني مطلع على ما يدور في بيئة صنع القرار لـ" معاريف": " رومان كان بمثابة رئيس أركان ثان.
لقد كان أكثر من مجرد سكرتير عسكري، كان يدخل مكتبه ويدير الأمور بقبضة قوية.
وكان رئيس الوزراء معتادا على استشارته.
فلرومان الكثير من الفضل، وقد ظُلم.
رومان ضابط دقيق ومهني، ورجل واسع الاطلاع يعرف كيف يقدم المشورة والمساعدة.
ما مدى ملائمته للموساد؟ لا أعلم، لكنه بالتأكيد ساعد رئيس الوزراء عندما وقف بجانبه في العامين الماضيين.
الآن رئيس الوزراء يتواجد وحيدا تقريبا، وليس لديه من يساعده فعليا في اتخاذ القرارات".
وفي تساؤل عن: " كيف نخرج من الأزمة؟ " رأت مصادر في المؤسسة الأمنية لـ" معاريف" أنه يجب على المستوى السياسي" تغيير طريقة تفكيره.
وسيكون مطالبا بالتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، وبالطبع فإن إدارة المفاوضات يجب أن ترتفع إلى مستوى رئيس الوزراء والوزراء الكبار وليس مستوى الموظفين.
يجب على تل أبيب أن تقاتل من أجل تمرير خط أنابيب الغاز من دول الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط عبر إسرائيل.
ويجب عليها التوصل إلى تفاهمات لاتفاقيات إبراهيم مع كافة دول الخليج".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك