روسيا اليوم - خلال 6 ساعات الدفاع الجوي الروسي يسقط 40 مسيرة جوية معادية فوق مناطق البلاد قناة التليفزيون العربي - مذكرة تفاهم تاريخية في توقيت حساس.. ما الذي ستغيره الخطوة في المنطقة والعالم؟ العربي الجديد - تباطؤ زخم عقارات دبي والأسعار ترفض الانكسار رغم التراجع قناة القاهرة الإخبارية - صفقة الـ 300 مليار دولار.. رويترز تكشف البند المالي "السري" في اتفاق واشنطن وطهران الجزيرة نت - من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المونديال؟ رويترز العربية - القيادة العسكرية الإيرانية تحذر إسرائيل من مهاجمة جنوب لبنان رويترز العربية - حزب الله يعتقد أن إيران لن توقع اتفاقا نوويا دون انسحاب إسرائيل قناة التليفزيون العربي - مقر خاتم الأنبياء الإيراني يوجه تحذيرا عاجلا لإسرائيل ويتوعدها برد قاس إذا لم تتوقف عن قصف لبنان قناه الحدث - إيران تتوعد برد قوي إذا لم توقف إسرائيل هجماتها في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - من قمة السبع.. السيسي يطرح رؤية مصر لحسم "الملفات العالقة" في الشرق الأوسط
عامة

الرؤية المستقبلية للعلاقات الآسيوية الإفريقية.. رسم خارطة حتى 2030

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

أطلق المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي في مدينة بنغازي الليبية وثيقة الرؤية المستقبلية للعلاقات الآسيوية الإفريقية للفترة الممتدة بين 2026 و2030، تحت عنوان “نحو تكامل تشريعي ودبلوماسية برلمانية فاعلة”...

أطلق المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي في مدينة بنغازي الليبية وثيقة الرؤية المستقبلية للعلاقات الآسيوية الإفريقية للفترة الممتدة بين 2026 و2030، تحت عنوان “نحو تكامل تشريعي ودبلوماسية برلمانية فاعلة”، بهدف تعزيز التعاون البرلماني بين القارتين ووضع إطار استراتيجي شامل للتكامل التشريعي والاقتصادي والسياسي.

وتؤكد الديباجة الافتتاحية أن آسيا وإفريقيا تواجهان مرحلة مفصلية تتطلب تعزيز التعاون العابر للقارات، في ظل التحديات العالمية المتزايدة، مع إبراز الإرث التاريخي والحضاري المشترك والثقل الديموغرافي والاقتصادي للقارتين، بما يتيح إعادة صياغة شراكة استراتيجية تخدم التنمية والاستقرار والسلام.

وشددت الوثيقة على أن الدبلوماسية البرلمانية لم تعد أداة مساندة، بل أصبحت ركيزة أساسية لبناء جسور التفاهم وتوحيد الرؤى وتجاوز العقبات التشريعية، مع طرح خارطة طريق مؤسسية تحول الطموحات المشتركة إلى إجراءات تنفيذية قابلة للقياس.

وفي جانب الأطر الاستراتيجية، حددت الرؤية هدفًا يتمثل في أن يكون المجلس منصة برلمانية رائدة عالميًا لتوحيد الرؤى التشريعية وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، إلى جانب تنسيق الجهود التشريعية والرقابية بين الدول الأعضاء وتبادل الخبرات وصياغة قوانين استرشادية تدعم التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.

كما تضمن التحليل الاستراتيجي (SWOT) نقاط قوة أبرزها الثقل الديموغرافي والاقتصادي للقارتين ووجود مظلة مؤسسية فاعلة، إلى جانب نقاط ضعف تتعلق بتباين النظم الدستورية وبطء الإجراءات التشريعية وغياب التمويل المستدام.

وأشارت الوثيقة إلى فرص واعدة أبرزها التوجه نحو التكتلات الجيوسياسية الجديدة وتزايد الحاجة لتوحيد التشريعات، مقابل تحديات تشمل عدم الاستقرار والأزمات الاقتصادية والتدخلات الخارجية.

وفي المسار الاقتصادي والتشريعي، تستهدف الرؤية مواءمة البيئة التشريعية بين الدول الأعضاء، عبر صياغة ثلاثة مشاريع قوانين استرشادية بحلول عام 2028 تشمل حماية الاستثمارات والتشريعات الضريبية والأمن الغذائي، إضافة إلى تشكيل لجنة للمواءمة الاقتصادية وإطلاق مشروع صندوق تنموي برلماني مشترك.

أما المسار السياسي والأمني فيركز على تفعيل الدبلوماسية البرلمانية وتوحيد المواقف الدولية، من خلال إنشاء مرصد للدبلوماسية البرلمانية بحلول عام 2027 وصياغة ميثاق برلماني مشترك لمكافحة الجريمة المنظمة والأمن السيبراني، إلى جانب جلسات استماع سنوية رفيعة المستوى لمناقشة التحديات الأمنية.

وفي الجانب الرقابي والمؤسسي، تتضمن الرؤية تعزيز المتابعة البرلمانية للالتزامات الدولية عبر تقارير دورية حتى عام 2030، وإطلاق شبكة رقمية برلمانية مشتركة، وتنفيذ برامج تدريبية لتأهيل الكوادر البرلمانية في مجالات التشريع والدبلوماسية.

كما أقرت الوثيقة آليات متابعة وتقييم تشمل تأسيس وحدة لقياس الأداء الاستراتيجي، وإصدار تقارير نصف سنوية، وإجراء مراجعة منتصف المدة في عام 2028، بما يضمن تحويل الأهداف إلى نتائج عملية قابلة للتنفيذ.

وتختتم الوثيقة بالتأكيد على أن هذه الرؤية تمثل تحولًا نحو عمل برلماني أكثر تنظيمًا وفاعلية بين آسيا وإفريقيا، قائمًا على التكامل التشريعي والدبلوماسية البرلمانية كأداة رئيسية لتحقيق التنمية والاستقرار.

وكان وكان بحث رئيس مجلس النواب الليبي ورئيس المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي عقيلة صالح، خلال سلسلة لقاءات عقدها في مدينة بنغازي، سبل تعزيز التعاون البرلماني وتطوير العلاقات الثنائية مع عدد من الوفود البرلمانية والدبلوماسية المشاركة في أعمال المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي.

وفي هذا الإطار، عقد عقيلة صالح اجتماعًا مع وفد مجلس المستشارين بالمملكة المغربية الذي ضم مصطفى دهماني وخالد السطي والمصطفى الدحماني، حيث تناولت المباحثات تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا والمغرب، وتطوير التعاون البرلماني المشترك، إضافة إلى بحث آليات دعم وتفعيل دور المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي في تعزيز التنسيق والتشاور بين البرلمانات الأعضاء بما يخدم القضايا المشتركة ويعزز قيم الحوار والتعاون.

وفي ختام اللقاء، كرّم وفد مجلس المستشارين المغربي عقيلة صالح تقديرًا لجهوده في دعم العمل البرلماني المشترك، ولدوره في تعزيز التعاون بين البرلمانات العربية والإفريقية والآسيوية، إضافة إلى نجاحه في استضافة أعمال المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي بمدينة بنغازي.

كما أجرى عقيلة صالح لقاءات ثنائية مع وفود من مجلس الشيوخ بجمهورية الصومال الفيدرالية، وعضو مجلس الشيوخ الباكستاني نور الحق القادري، إلى جانب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى ليبيا ما شوليانغ.

وتناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون البرلماني وتطوير العلاقات الثنائية، وآليات توسيع التنسيق بين المؤسسات التشريعية وتبادل الخبرات البرلمانية، إلى جانب دعم دور المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي كمنصة للحوار والتعاون وتبادل الرؤى بين البرلمانات الأعضاء.

وأكد المشاركون أهمية تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتعزيز الشراكات بما يخدم المصالح المشتركة، ودعم الجهود الرامية إلى توسيع مجالات التعاون والتنسيق بين دول آسيا وإفريقيا.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن الحراك البرلماني والدبلوماسي المصاحب لأعمال المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، الذي تستضيفه مدينة بنغازي بمشاركة واسعة من رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية والدبلوماسية من مختلف الدول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك