أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة رفعت حصارها البحري المستمر منذ شهرين عن الموانئ الإيرانية، وذلك قبل توقيع اتفاق بين البلدين ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وقال مجيد تخت روانجي كما نقل عنه موقع الحكومة إن «رفع الحصار كان أمرًا شددنا عليه منذ البداية.
وقد بدأ الآن، وجرى رفع الحصار قبل التوقيع الرسمي» للاتفاق المقرر الجمعة في وسط سويسرا، بحسب «فرانس برس».
وأعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء أن ناقلات النفط الإيرانية وسفنًا أخرى استأنفت عملياتها البحرية عقب اتفاق مع واشنطن، في خطوة بدت وكأنها تخفيف للحصار البحري الأميركي.
وقال مراسل التلفزيون الرسمي من موقع في مضيق هرمز «تبحر حاليًا ثلاث ناقلات نفط إيرانية في شمال المحيط الهندي، بينما تتجه سفينتان أخريان تحملان سلعًا أساسية وأعلافًا نحو موانئ جنوبية»، وأضاف أن «عملية رفع الحصار البحري قد نُفذت»، في إشارة إلى الإجراء الأميركي المفروض منذ 13 أبريل.
خطة لمهمة بحرية في مضيق هرمزوطرحت الدول الحليفة للولايات المتحدة خطة لمهمة بحرية في مضيق هرمز كخطوة تالية لاتفاق إنهاء الحرب مع إيران، بهدف طمأنة أطقم السفن وشركات التأمين البحري إلى إمكان استئناف الملاحة الآمنة عبر الممر المائي الضيق، من خلال إزالة الألغام البحرية المحتملة وتوفير مرافقة عسكرية للسفن عند الحاجة.
- حلفاء واشنطن يطرحون خطة لإزالة الألغام ومرافقة السفن في «هرمز»- ترامب: مضيق هرمز سيُفتح «بشكل كامل» بعد توقيع الاتفاق مع إيران الجمعةوشملت أعمال التخطيط المشتركة بين فرنسا وبريطانيا دولا من مناطق مختلفة، من بينها أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى البحرين وقطر وكندا وأكثر من اثنتي عشرة دولة أوروبية.
كما شارك ممثلون عن 38 دولة في اجتماع عقدته فرنسا وبريطانيا الشهر الماضي، وضم وزراء دفاع ومسؤولين آخرين لبحث تفاصيل المهمة المقترحة، كما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» اليوم الثلاثاء.
أوروبا تلتزم بدور في تأمين هرمزوفي بيان، رحبت الدول الحليفة لواشنطن بالإطار العام للاتفاق الذي من شأنه تمديد وقف إطلاق النار الموقت بين الولايات المتحدة وإيران وفتح مضيق هرمز مجددا، أكدت أنها «ملتزمة بأداء دورها» لإعادة فتح الممر المائي بشكل عاجل مع ضمان «حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة».
وصدر البيان عن فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان وإيطاليا، ثم انضمت إليه كندا لاحقا، وجميعها أعضاء في مجموعة السبع إلى جانب الولايات المتحدة.
واقترحت هذه الدول «مهمة دفاعية مستقلة بشكل صارم لطمأنة حركة الشحن التجاري وتنفيذ عمليات إزالة الألغام».
غير أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أبلغ نظيره الفرنسي، خلال فعاليات قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، أنه لا يرى حاجة إلى «الكثير من المساعدة»، معتبرًا أن المضيق «سيكون مفتوحًا» بفضل الاتفاق المبدئي مع إيران.
وقال ترامب لماكرون: «لا أعتقد أنها فكرة سيئة أن تكون هناك سفينة أو اثنتان من بعض الدول هنا.
وستكونون دولة مناسبة جدا للقيام بذلك».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك