روسيا اليوم - خلال 6 ساعات الدفاع الجوي الروسي يسقط 40 مسيرة جوية معادية فوق مناطق البلاد قناة التليفزيون العربي - مذكرة تفاهم تاريخية في توقيت حساس.. ما الذي ستغيره الخطوة في المنطقة والعالم؟ العربي الجديد - تباطؤ زخم عقارات دبي والأسعار ترفض الانكسار رغم التراجع قناة القاهرة الإخبارية - صفقة الـ 300 مليار دولار.. رويترز تكشف البند المالي "السري" في اتفاق واشنطن وطهران الجزيرة نت - من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المونديال؟ رويترز العربية - القيادة العسكرية الإيرانية تحذر إسرائيل من مهاجمة جنوب لبنان رويترز العربية - حزب الله يعتقد أن إيران لن توقع اتفاقا نوويا دون انسحاب إسرائيل قناة التليفزيون العربي - مقر خاتم الأنبياء الإيراني يوجه تحذيرا عاجلا لإسرائيل ويتوعدها برد قاس إذا لم تتوقف عن قصف لبنان قناه الحدث - إيران تتوعد برد قوي إذا لم توقف إسرائيل هجماتها في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - من قمة السبع.. السيسي يطرح رؤية مصر لحسم "الملفات العالقة" في الشرق الأوسط
عامة

"وحدة الساحات".. هل تخشى إسرائيل كارثة إستراتيجية في لبنان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تتزايد المخاوف الإسرائيلية من انعكاس مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران على جبهة لبنان وسط جدل داخلي يصف الخطوة بالكارثة الإستراتيجية، في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ت...

تتزايد المخاوف الإسرائيلية من انعكاس مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران على جبهة لبنان وسط جدل داخلي يصف الخطوة بالكارثة الإستراتيجية، في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الساعية للتفاهمات وحكومة بنيامين نتنياهو المتمسكة بخيارات الميدان.

وفي هذا الإطار، أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام بوجود حالة من الجدل في الداخل الإسرائيلي بشأن الخطوات التالية، في ضوء مذكرة التفاهم التي ستوقع بين طهران وواشنطن والتي تتضمن لبنان جزءا منها.

وبينما يحاول نتنياهو الفصل بين الساحات، تشير المؤشرات إلى إعادة ربطها ببعض، حيث حذرت أوساط إسرائيلية من" كارثة" إستراتيجية وأمنية بعيدة المدى إذا انعكست المذكرة على الساحة اللبنانية.

وفي سياق متصل، حمل التوبيخ الذي وجهه ترمب لنتنياهو مؤشرا على هذه الوحدة بين الساحات، إذ طالبه بأن يكون" مسؤولا"، معربا عن عدم رضاه عن العمليات العسكرية وقصف ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك لخشية الإدارة الأمريكية من أن ينعكس استمرار القتال في لبنان سلبا على مذكرة التفاهم مع إيران.

وفي الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الأمريكي الوصول إلى تفاهمات سياسية، يسعى نتنياهو إلى إطالة عمر هذه الحرب.

ونقل كرام عن القناة الـ12 الإسرائيلية، وعن جنود وضباط في الميدان، أن العمليات تشهد انحسارا وشبه توقف في جنوب لبنان لعدم صدور الأوامر للجنود.

ورغم ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له عن استمرار عمليات" إزالة التهديد"، مشيرا إلى قصف منصة صواريخ، واعتراض قذائف، واستهداف مركبة اقتربت من قواته في جنوب لبنان.

أما سياسيا، فقد واجه نتنياهو ضغوطا مارسها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في اتصال هاتفي لتقليص العمليات والوجود العسكري، إلا أن نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس عارضا ذلك، مؤكدين الموقف الإسرائيلي الواضح بعدم الانسحاب من" الحزام الأمني".

وفي ضوء ذلك، أوضح مراسل الجزيرة أن إسرائيل تعيش سباقا مع الزمن قبل جلسة المفاوضات المرتقبة مع لبنان في الـ22 من الشهر الجاري، مخافة تشكل مزيد من الضغوط عليها مع اقتراب هذا الموعد.

وبناء على ذلك، سيسعى الجيش الإسرائيلي في الأيام المقبلة -حسب كرام- إلى تحسين وتحصين وجوده العسكري عند حدود" الخط الأصفر" الذي وصل إليه، ومحاولة تعميق إنجازاته كما حاول في منطقة" علي الطاهر" الإستراتيجية، بالتوازي مع منع عودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم في جنوب لبنان قدر المستطاع، ومواصلة عمليات نسف المنازل القريبة من السياج الدولي.

وفي وقت سابق الثلاثاء، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن إنهاء الحرب في لبنان يشكل جزءا لا يتجزأ من التفاهم الجاري مع الولايات المتحدة، معتبرا أن وقف التصعيد مرتبط عضويا بإنهاء العمليات العسكرية على الأراضي اللبنانية ضمن إطار التزامات متبادلة بين الأطراف.

بدوره، أعلن نتنياهو رفض ما وصفه بتموضع" تنظيمات إرهابية" على الحدود، مشيرا إلى وجود تباينات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بعض الملفات، مع تأكيد أولوية الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك