اتّضحت، الثلاثاء، الرّؤية بِشأن مصير مدرّبَي منتخبَي إنجلترا توماس توخيل والبرتغال روبيرتو مارتينيز.
وكان التقني الألماني توخيل قد استهلّ مهام تدريب منتخب إنجلترا في الفاتح من جانفي 2025، بينما باشر زميله الإسباني مارتينيز مهمّة الإشراف على الفريق البرتغالي في نفس الشهر من عام 2023.
ويبلغ كلا التقنيَين من العمر 52 سنة، كما تنقضي مدّة العقد لِكليهما في عند إسدال ستار كأس العالم في الـ 19 من جويلية المقبل.
ونقلت الصحافة الإنجليزية على لسان المدير الرياضي لاتحاد الكرة المحلي مارك بيلينغهام، قوله إن هيئته مدّدت عقد المدرب توماس توخيل حتى صيف 2028.
لكنه استطرد، وأوضح أن العقد يتضمّن بندا، ينص على إقالته هذا التقني إذا سجّل منتخب إنجلترا مشاركة سلبية في المونديال الحالي، دون تحديد محطة الإقصاء التي اتّفق عليها الطرفان.
وبِالمقابل، ذكرت الصحافة البرتغالية أن الناخب الوطني روبيرتو مارتينيز سيترك منصبه بعد نهاية كأس العالم الحالية، مهما كانت الحصيلة المسجّل، وبِقرار منه وليس من اتحاد الكرة المحلي.
وكان المدرب مارتينيزو قاد منتخب البرتغال إلى إحراز لقب دوري الأمم الأوروبية نسخة 2024-2025، بينما تجمّدت المشاركة في محطّة ربع النهائي لـ “أورو” 2024.
وتبدأ هذا الأربعاء مغامرة إنجلترا والبرتغال في المونديال، حيث يواجه رجال توخيل منتخب كرواتيا، في فوج يضم أيضا غانا وبنما.
وتلعب البرتغال مع الكونغو الديموقراطية، في مجموعة تضمّ أيضا كولومبيا وأوزباكستان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك