كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت إقالة المدرب الفرنسي صبري لموشي من تدريب منتخب تونس يوم الاثنين، وذلك بعد ساعات من الهزيمة التي تعرّض لها" نسور قرطاج" أمام السويد بنتيجة (1ـ5) في افتتاح مشوارهم ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وسارع الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفاي رينار لقيادة المنتخب خلال ما تبقى من مباريات في كأس العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن أجواء متوترة وفوضى تنظيمية رافقت إقامة المنتخب التونسي في المكسيك، وقالت: " طالب الاتحاد التونسي بتذاكر إضافية ومواقف سيارات.
ولم يكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجهة الوحيدة المستاءة من تصرفات التونسيين، بل وصل الأمر إلى حدّ أن حاكم ولاية نويفو ليون صامويل غارسيا ارتدى قميص المنتخب السويدي علنًا خلال المباراة".
وتعقد الوضع خاصة بعد الهزيمة الأخيرة بسبب غضب الجماهير وسعي الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إقالة المدرب، حيث نشر حساب الاتحاد خبراً مفاده إقالة لموشي قبل أن يقوم بحذف المنشور لاحقاً.
وفي جانب آخر، أكدت" ليكيب" أن ثمانية لاعبين من كوادر منتخب تونس ساندوا المدرب بقوة واعترضوا على تعيين مدرب محلي مكانه، معتبرين أنه في حال رحل لموشي فإنهم سيرحلون معه، خصوصاً بعد انتشار أخبار تشير إلى أن المدير الفني للاتحاد منذر الكبير، الذي يُرافق منتخب تونس في كأس العالم، سيكون بديلاً للموشي بمساعدة وهبي الخزري، ونقلت الصحيفة عن مصادرها: " ثمانية لاعبين أساسيين من الفريق تواصلوا مع لموشي لعقد اتفاق معه.
إذا رحل، سيرحل جميع اللاعبين معه.
ويبدو أن دعمهم كان مدفوعاً برفضهم تعيين مدرب محلي".
وكشفت الصحيفة أن رئيس الاتحاد لم يتحادث مع لموشي ليبلغه بقرار إقالته، بل إن الأمين العام للاتحاد هو الذي تواصل مع المدرب ليعلمه بالقرار كما أشرف على إجراءات فسخ العقد بالتراضي.
وأضافت الصحيفة: " وقع لموشي اتفاقية الانفصال بالتراضي التي أحضرها له الأمين العام للاتحاد التونسي لكرة القدم وليد المرداسي، على جدار غرفة نومه، وبعدما أدرك أن اللاعبين الذين ساندوه لم يتخذوا أي خطوة عملية لدعمه، وتركوه وحيداً، فضّل الابتعاد عن الجميع، وتجنب حتى مجرد لقائهم في المصعد، فبقي وحيدًا في غرفته، يتساءل عن سبب موافقته على تدريب تونس في يناير/كانون الثاني".
وختمت الصحيفة تقريرها بالاشارة إلى أن لموشي كان مصراّ على مغادرة مقر إقامة منتخب تونس في أسرع وقت، لأنه يريد أن يتفادى اللقاء مع رينار، ولهذا فقد لجأ إلى صديقه بيير أندري جنياك، مهاجم منتخب فرنسا السابق، المقيم في المكسيك، لمغادرة المعسكر ووضع حد لتجربته القصيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك