قبل المباراة كان المصريون يبحثون عن نقطة.
وبعد المباراة أصبحوا يبحثون عن نقطتين ضاعتا!فعلى الورق، كانت بلجيكا المرشح الأبرز بفضل تصنيفها العالمي وأسماء لاعبيها، لكن المنتخب المصري لم يبدُ وكأنه جاء لمشاهدة المباراة أو الاكتفاء بنقطة.
لعب بثقة وشجاعة، ووصل إلى الشباك، وخرج بتعادل مستحق بنتيجة 1-1، بل إن كثيرين شعروا أن الفوز كان أقرب من التعادل نفسه!ولعل أكثر ما يميز هذه النتيجة أنها أعادت إلى الأذهان عبارة" إحنا مطولين"، التي ظهرت في أحد الإعلانات الترويجية للمنتخب المصري قبل المونديال.
فقبل أيام كانت تعبيرًا عن الأمل، أما بعد مواجهة بلجيكا فأصبحت طموحًا مشروعًا.
ومصر ليست ضيفًا جديدًا على كأس العالم.
فهي أول منتخب عربي وإفريقي شارك في البطولة عام 1934، ولذلك لم يتعامل كثير من المصريين مع التعادل وكأنه" إنجاز استثنائي"، بل كرسالة تقول إن المنتخب جاء إلى أميركا من أجل" المنافسة" لا لمجرد" الحضور".
ولعل الأهم أن نتيجة التعادل نقلت المزاج المصري من مرحلة الخوف قبل المباراة إلى مرحلة الطمع بعدها.
فقبل صافرة البداية كان الخروج بنقطة يبدو وجبة مقبولة، أما بعد التسعين دقيقة فقد أصبح كثيرون يبحثون عن طبق أكبر!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك