قال مصدر لرويترز، إن صندوق الاستثمار في إيران سيكون منفصلاً عن مفاوضات الأصول المجمدة بالخارج.
وذكر المصدر، أن صندوق الاستثمار في إيران لن يتلقى أي تمويل حكومي أميركي.
أشار المصدر إلى أن الاتفاق الإطاري بين أميركا وإيران يتضمن خططا لإنشاء صندوق استثمار خاص حجمه 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران.
وتابع المصدر: " لن يبدأ صندوق الاستثمار عملياته إلا بعد توقيع الاتفاق النهائي".
وقال المصدر: " إنه جرى جمع أكثر من نصف المبلغ من خلال التزامات من شركات في أميركا ودول خليجية عربية وآسيا وأميركا الجنوبية وأفريقيا".
وبدأت تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تظهر اليوم الثلاثاء، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق يستبعد امتلاك طهران سلاحا نوويا وتأكيد مسؤول أميركي أنه يسمح لإيران ببيع النفط لدى توقيعه.
وسيمدد الاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل/ نيسان 60 يوماً أخرى وسيعيد فتح المضيق، الذي جعلته إيران في حكم المغلق منذ أن هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط.
وقال ترامب إن الاتفاق ينص بوضوح على أن طهران لن تملك سلاحا نوويا وإن الاتفاق الكامل سيعلن في إطار رسمي خلال بضعة أيام.
وأضاف ترامب، متحدثا في قمة مجموعة السبع بفرنسا، أن فكرة إرسال الاتفاق إلى الكونغرس للمراجعة راقت له، وهو طلب قدمه مشرعون جمهوريون.
وقال مسؤول أميركي كبير إن الاتفاق يسمح لإيران بالبدء فوراً في بيع النفط والوقود، ويتضمن خدمات مصرفية ونقل وتأمين لتسهيل عمليات البيع.
وأضاف المسؤول أن الاتفاق مشروط، إذ" لا يمكن لإيران الاستفادة من أي مزايا لمذكرة التفاهم إلا إذا التزمت بجميع بنود الاتفاق، بما فيها عدم امتلاك أسلحة نووية وتحييد موادها المخصبة وعدم عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وسيتناول المفاوضون قضايا شائكة مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال المرحلة التالية من المحادثات التي قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنها ستبدأ في سويسرا يوم الجمعة بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري.
ومن المستبعد أن تتناول تلك المفاوضات المزمعة القضيتين الأخريين اللتين قال ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما من الأسباب الرئيسية وراء شن الحرب، وهما إنهاء دعم إيران للجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة والحد من برنامج طهران الصاروخي.
وقال ترامب للصحفيين عن المرحلة التالية من المفاوضات" إيران تريد إنجازها.
عليهم استئناف العمل فالعلاقات الآن طبيعية، لذا أعتقد أن الأمور ستسير بسرعة كبيرة".
ووصف الاتفاق في وقت سابق بأنه" جدار أمام إيران لامتلاك سلاح نووي".
ومن المتوقع أن يحضر جيه.
دي فانس نائب ترامب وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف مراسم التوقيع يوم الجمعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك