أثارت زيارة رئيس إقليم أرض الصومال إلى إسرائيل وافتتاح ممثلية دبلوماسية في القدس موجة من الرفض العربي، وسط تأكيدات على دعم وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها ورفض منح الشرعية لأي كيان انفصالي.
واعتبرت عدة دول عربية اختيار القدس مقرًا للممثلية خطوة تتعارض مع المواقف العربية والدولية الداعمة لقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة أن أي تحرك يتعلق بالصومال يجب أن يتم بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو.
وأدانت مصر الخطوة، معتبرة أنها تخالف القانون الدولي وتمس الوضع القانوني والتاريخي للقدس، فيما وصفت الحكومة الصومالية افتتاح الممثلية بأنه باطل ولا تترتب عليه أي آثار سياسية أو قانونية، مشددة على أن أرض الصومال جزء من الدولة الصومالية.
كما أدانت جهات فلسطينية وجامعة الدول العربية الخطوة، واعتبرتها محاولة لإضفاء الشرعية على كيان انفصالي، في وقت يواصل فيه إقليم أرض الصومال، الذي أعلن انفصاله عام 1991، مساعيه للحصول على اعتراف دولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك