قناة التليفزيون العربي - السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لولا إسرائيل لما وُجدت أميركا ! قناة الشرق للأخبار - هل تعود الحرب؟.. خلافات جوهرية بين ترمب وإيران لم يحسمها الاتفاق سكاي نيوز عربية - ⁠ترامب: نتنياهو رجل طيب وخلافنا بشأن لبنان "صغير" قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لو لم أتدخل لكانت إيران قضت على الشرق الأوسط وإسرائيل قناة الغد - «BBC» تسرح 550 موظفا ضمن خطة لخفض التكاليف القدس العربي - مصر: طبيبة ومحاميتان في دائرة الاعتقال والتحقيق النقابي Independent عربية - بريطانيا تتجه لربط الإنجليزية بقروض الجامعات روسيا اليوم - السيسي يشير لترامب إلى مفتاح وجوهر السلام في الشرق الأوسط بعد الاتفاق مع إيران القدس العربي - منطقة الساحل أمام تحول خطير حسب الأمم المتحدة وموريتانيا ترقب الأوضاع ورئيسها يوجه رسائل لنظرائه وكالة سبوتنيك - بوتين: التشكيل التمثيلي لقمة "روسيا-آسيان" يظهر الرغبة بتعزيز الشراكة بين موسكو والرابطة
عامة

باحث عماني: دور مسقط في الوساطة مع إيران كان مؤثرا وليس هامشيا

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 20 ساعة
1

باحث عماني: دور مسقط في الوساطة مع إيران كان مؤثرا وليس هامشياأفاد الباحث العُماني، الدكتور سيف الجرادي، بأن الاتهامات التي طالت دور سلطنة عُمان في الوساطة مع إيران لا تعكس طبيعة العلاقات التاريخية ...

باحث عماني: دور مسقط في الوساطة مع إيران كان مؤثرا وليس هامشياأفاد الباحث العُماني، الدكتور سيف الجرادي، بأن الاتهامات التي طالت دور سلطنة عُمان في الوساطة مع إيران لا تعكس طبيعة العلاقات التاريخية مع واشنطن، مؤكدًا أن.

16.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0b/13/1107291324_0: 120: 1280: 840_1920x0_80_0_0_e516cc8a4755f3b8354e00ad583b25a0.

jpg.

webpوقال الجرادي في تصريحات لـ" سبوتنيك: " العلاقات العمانية الأمريكية تحمل عمقًا تاريخيًا لا يمكن اختزاله في موقف عابر أو تصريح سياسي مؤقت، مستبعدًا ما نقله مسؤول أمريكي لشبكة" سي إن إن" بشأن ادعاء أن سلطنة عُمان كانت مخادعة فاستُبعدت من الوساطة".

وأوضح أن هذا العمق التاريخي يمنح العلاقة بين مسقط وواشنطن وزنًا مختلفًا، ويجعلها أكبر من أن تُقرأ من خلال تصريح مجهول، أو انفعال دبلوماسي عابر، أو محاولة إعلامية لإعادة تفسير مشهد سياسي معقد.

وأشار إلى أن سلطنة عُمان مارست الدبلوماسية قبل أن تتحول في كثير من الدول إلى مؤسسات حديثة وبروتوكولات رسمية، وتكونت عبر خبرة تاريخية طويلة في التوازن والتعايش وفهم الإنسان قبل فهم الصراع، ولذلك لا يمكن لأي شخصية دبلوماسية تدرك معنى الدبلوماسية الحقيقية، سواء ذُكر اسمها أم لم يُذكر، أن تنعت عُمان بمفردات لا تنسجم مع تاريخها ولا مع سلوكها السياسي المعروف.

وتابع قائلًا: " إن لكل شخصية سياسية بارادايمها الخاص وماورائيتها في النظر إلى العالم، غير أن سلطنة عُمان أخذت اتزانها من ثقل جبالها، وصلابتها من صخورها، وحكمتها من تلاطم أمواجها بتلك الجبال الصلبة، لذلك ظلت ثابتة مهما تغيرت السياسات، ومتزنة مهما ارتفعت الأصوات، وصلبة مهما تبدلت موازين القوة".

وفيما يتعلق بجهود التفاوض بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، أوضح الباحث العُماني أن السلطنة أسهمت بشكل مؤثر في هذا المسار، ولم يكن دورها هامشيًا أو بروتوكوليًا، حيث ساعد السلطان، قابوس بن سعيد، في فتح قناة خلفية سرية للحوار مع إيران.

واستطرد الجرادي قائلًا: " إن هذه الشهادة تكشف أن عُمان لم تكن مجرد مكان للمفاوضات، بل كانت جزءًا من هندسة الثقة التي سبقت التفاهمات الكبرى، حيث جسدت مسقط في المنطقة دور 'عصا الميزان'، فهي ليست دولة تبحث عن مركز إعلامي ولا وسيطًا يساوم على صورته، بل منفذ دبلوماسي آمن تلجأ إليه الدول حين تضيق مساحات الحوار".

وبيّن أن هذه الثقة تولدت من قدرة عُمان على الاحتفاظ بعلاقات تاريخية ومتوازنة مع واشنطن من جهة، وبعلاقات مستقرة ونزيهة مع طهران من جهة أخرى، وهي معادلة لا تصنعها القوة العسكرية وحدها ولا تحققها البيانات الصحفية، بل يبنيها الصبر السياسي، والهدوء، والمصداقية، وطول النفس.

واعتبر أن" الحديث عن استبعاد سلطنة عُمان ليس ضعفًا في الدبلوماسية العُمانية أو عجزًا عن إدارة الأزمة، إن صح هذا التوصيف بالأصل، ولكن بحسابات أعمق، فإن الدول لا تُستبعد دائمًا لأنها فشلت، بل قد تُزاح أحيانًا لأن حضورها الهادئ أصبح أكبر من رغبة بعض الأطراف في رؤية وسيط واحد سيدًا للمشهد، وربما دخلت في ذلك حسابات ترتبط بتعدد الوسطاء، وتنافس الأدوار، ومحاولة بعض الدول إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي، خصوصًا في ظل اختلاف المقاربة العُمانية عن بعض المسارات السياسية الجديدة في المنطقة".

وأكد الجرادي أن" نجاح المفاوضات السرية السابقة يكشف درسًا مهمًا في طبيعة الوساطة العُمانية، حيث نجحت تلك المسارات حين بقيت بعيدة عن الاستعراض، وحين تحركت في غرف هادئة، وكانت الأولوية للنتيجة لا للصورة، أما عندما تتداخل المنابر الإعلامية وتكثر الأطراف وتتحول الوساطة إلى مساحة تنافس على الفضل السياسي، فإن المسار التفاوضي يفقد جزءًا من روحه الأصلية، فالوساطة العُمانية لا تبحث عن التصفيق، بل عن إبقاء الخيط الأخير متصلًا حين تنقطع الخيوط الأخرى".

وأضاف المسؤول الأمريكي: " لم نكن راضين إطلاقًا عن أداء العُمانيين.

شعرنا بأنهم كانوا مخادعين للغاية، وكأنهم موظفون لدى الإيرانيين في طريقة تعاملهم، لذلك استبعدناهم من هذه العملية".

https: //sarabic.

ae/20260616/اتفاق-إيران-وأمريكا-هل-ينعكس-على-قطاع-غزة-ويدفع-إسرائيل-للتهدئة؟ -1114404577.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260616/ترامب-من-قمة-السبعرسائل-حادة-إلى-إيران-وإسرائيل-ومقترح-بشأن-سوريا-1114397209.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260616/أمير-قطر-الاتفاق-الأمريكي-مع-إيران-إنجاز-مهم-للمنطقة-1114401409.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260616/ترامب-إيران-وافقت-على-عدم-امتلاك-سلاح-نووي-نهائيا-1114380301.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0: 0: 864: 864_100x100_80_0_0_c3a4bedb843b8ef52563644d58248f3c.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0b/13/1107291324_0: 0: 1280: 960_1920x0_80_0_0_32336abf3cefb8daab75624304588dae.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, العالم, أخبار العالم الآن, إيران© Sputnik.

محمد حميدعروض عسكرية وبحرية…سلطنة عمان تحيي" اليوم الوطني"مراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرأفاد الباحث العُماني، الدكتور سيف الجرادي، بأن الاتهامات التي طالت دور سلطنة عُمان في الوساطة مع إيران لا تعكس طبيعة العلاقات التاريخية مع واشنطن، مؤكدًا أن مسقط ظلت طرفًا موثوقًا في إدارة القنوات الدبلوماسية الحساسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك