القدس العربي - في المصحّ الكبير العربي الجديد - ترامب: سأناقش صواريخ إيران مع دول خليجية والاتفاق قد يوقع الخميس العربية نت - الفيدرالي الأميركي يثبت الفائدة في أول اجتماع بقيادة رئيسه الجديد كيفن وارش روسيا اليوم - تحرك مصري تجاه الصومال بعد خطوة إسرائيلية غير مسبوقة روسيا اليوم - ترامب: إذا لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق في غضون 60 يوما فسوف تعود الضربات Independent عربية - ترمب: الرئيس اللبناني سيزورنا ولمعالجة ملف "حزب الله" بطريقة أو بأخرى روسيا اليوم - شبكات "الإسلام السياسي" تتحول من العمل الحزبي إلى الاقتصاد والاستثمار والتمويل العربي الجديد - تشلسي يريد نجماً من ريال مدريد مرفوضاً من مورينيو القدس العربي - ميسي “متهم” بتعكير المزاج العام للجزائريين وإفساد حملة الانتخابات التشريعية العربية نت - رونالدو: حان الوقت للاعتراف بأن ميسي الأفضل في التاريخ
عامة

بريطانيا تتجه لربط الإنجليزية بقروض الجامعات

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

سيواجه طلاب الجامعات في بريطانيا متطلبات دنيا في الدرجات للتأهل للحصول على قروض الطلاب، وذلك بموجب مقترحات قد تؤدي في الواقع إلى حرمان آلاف الشباب من الالتحاق بالتعليم العالي.وبموجب أحد المقترحات ال...

سيواجه طلاب الجامعات في بريطانيا متطلبات دنيا في الدرجات للتأهل للحصول على قروض الطلاب، وذلك بموجب مقترحات قد تؤدي في الواقع إلى حرمان آلاف الشباب من الالتحاق بالتعليم العالي.

وبموجب أحد المقترحات التي يناقشها الوزراء حالياً، سيصبح اجتياز امتحان اللغة الإنجليزية في التعليم الثانوي، هو الحد الأدنى الذي يجب على الطلاب استيفاؤه للوصول إلى قروض الدراسة والمعيشة المدعومة من الحكومة.

وفق صحيفة" الغارديان" سيؤثر التغيير في أكثر من 30 ألف طالب سنوياً يلتحقون ببرامج البكالوريوس بدوام كامل من دون أن يكونوا حائزين على مؤهلات رسمية كشهادة الثانوية، فضلاً عن أنه قد يشكل كارثة مالية محتملة للجامعات التي تدرس أعداداً كبيرة من هؤلاء الطلاب، وغالباً من خلال اتفاقات امتياز مع شركاء خارجيين.

وقال المنتقدون للخطط الحكومية الجديدة، إن اللائحة الجديدة ستضر في المقام الأول بالطلاب المنتمين إلى الأوساط الأقل ثراء وغير التقليدية، بما في ذلك الذين تلقوا تعليمهم في الخارج أو الذين واجهوا صعوبات في النظام التعليمي.

وبحسب راشيل هيويت، المديرة التنفيذية لمجموعة" مليون بلس" التي تمثل جامعات حديثة، " الجامعات مؤسسات مستقلة، وإذا كان الطالب قادراً على تلبية متطلباتها، ومستعداً لتحمل تكاليف الدراسة، وتبين من تقييمه أنه مؤهل، فلماذا نضع عوائق في طريقه".

لم تعلق وزارة التعليم على المقترحات، لكن متحدثاً باسمها قال إنها تعمل على إعادة ترسيخ مكانة الجامعات ذات المستوى العالمي باعتبارها محركات للفرص والطموح والنمو، ولهذا السبب تتخذ الوزارة إجراءات صارمة ضد البرامج الدراسية ذات الجودة الرديئة، حتى يثق الطلاب في أنهم يحصلون على قيمة مقابل ما يدفعونه من أموال مقابل الشهادات الجامعية.

ودعت ليبي هاكيت، الرئيسة التنفيذية لمجموعة" راسل" التي تضم جامعات بحثية رائدة، الحكومة إلى التعاون مع قطاع التعليم العالي في شأن كيفية تطبيق الحد الأدنى من شروط القبول، لتجنب معاقبة فئات مثل الطلاب البالغين.

طرح الاقتراح داخل وايتهول كشرط متعلق باللغة الإنجليزية، على غرار الشروط المطلوبة من الطلاب الدوليين، لكنه سيشكل أيضاً معياراً فعلياً للقبول من خلال حجب إمكان الحصول على التمويل.

في العام الماضي بدأ أكثر من 33 ألف طالب الدراسة بدوام كامل للحصول على شهادتهم الجامعية الأولى وهم يفتقرون إلى مؤهلات رسمية مثل شهادات التعليم الثانوي أو ما يعادلها من مؤهلات معترف بها، وهو ما يمثل واحداً من كل 15 طالباً في العام ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك