العربي الجديد - مجلس الشيوخ يرفض محاولة جديدة لكبح صلاحيات ترامب الحربية التلفزيون العربي - ضمن حملة للعودة الطوعية.. رحلات شبه يومية لترحيل المهاجرين من تونس وكالة شينخوا الصينية - الصين تُفعّل استجابة الطوارئ من المستوى الرابع عقب زلزال تشينغهاي العربية نت - واشنطن ترفض إطلاع إسرائيل على الاتفاق مع إيران خشية تسريبه القدس العربي - شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك الجزيرة نت - دخل أمريكا ومُنِع في كندا.. نجم غانا يخسر طعنه الأخير CNN بالعربية - بعد تصريح "نحن الأكثر تعرضاً للاضطهاد بالمونديال".. أمريكا ترد على مدرب إيران وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مشاركة "النشامى" الأولى في المونديال تثير حماس الأردنيين وتنعش حركة الاقتصاد قناة التليفزيون العربي - الدوحة تلعب دورها في توقيت حساس.. تحرك قطري وازن لرأب الصدع ومنع انهيار التوافقات قناة الجزيرة مباشر - جماهير الأرجنتين تدعم فريقها قبل مباراة الجزائر بمدينة كانساس سيتي
عامة

وفاة المخرج والفنان السوري أسامة السيد يوسف من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش

الكنانة نيوز | طقس
1

في الليلة التي سبقت رحيله، كان الفنان السوري أسامة السيد يوسف يقف أمام الكاميرا كعادته، يؤدي مشاهده في مسلسل “بيت الياسمين” بابتسامته المعهودة، قبل أن يخطفه الموت بعد ساعات قليلة إثر نوبة قلبية مفاجئة...

ملخص مرصد
توفي المخرج والفنان السوري أسامة السيد يوسف في 16 يونيو 2026 عن عمر يناهز الخامسة والستين بعد نوبة قلبية مفاجئة انتقل فيها من كواليس تصوير مسلسل "بيت الياسمين" إلى غرفة إنعاش. وقد أعرب زملاؤه في الوسط الفني عن صدمتهم وحزنهم، مؤكدين أنه رحل وهو ما يزال يعمل بجدية وإخلاص. وفاته تركت فراغًا كبيرًا في الدراما السورية.
  • أسامة السيد يوسف توفي بنوبة قلبية مفاجئة أثناء تصوير مسلسل.
  • زملاؤه مثل فراس إبراهيم والليث مفتي وعمر زياد مولوي عبّروا عن صدمتهم.
  • كان آخر عمل له عام 2020، وشغل مناصب إدارية في مسرح حلب القومي.
من: أسامة السيد يوسف أين: من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش في سوريا

في الليلة التي سبقت رحيله، كان الفنان السوري أسامة السيد يوسف يقف أمام الكاميرا كعادته، يؤدي مشاهده في مسلسل “بيت الياسمين” بابتسامته المعهودة، قبل أن يخطفه الموت بعد ساعات قليلة إثر نوبة قلبية مفاجئة، تاركا الوسط الفني السوري تحت وقع صدمة كبيرة.

رحيل الفنان السوري أسامة السيد يوسف لم يكن مجرد خبر وفاة لفنان، بل كان وداعا مفاجئا لإنسان ظل حاضرا بين زملائه حتى اللحظات الأخيرة، الأمر الذي جعل كلمات النعي تتحول إلى شهادات مؤثرة عن صديق ورفيق عمر، أكثر منها رسائل وداع.

الفنان السوري فراس إبراهيم عاش أصعب لحظات الفقد، إذ انتظر أمام باب غرفة الإنعاش قرابة ساعة ونصف الساعة، متشبثا بأمل أن ينجو صديق أربعة عقود، لكن النهاية جاءت موجعة، فكتب بكلمات امتزج فيها الحزن بالعجز: “ساعة ونصف وأنت بين الحياة والموت، وأنتظر أمام باب غرفة الإنعاش أن تتحقق المعجزة.

لكن قلبك خانك هذه المرة وخانني معك، أربعون عاما اقتسمنا فيها صداقتنا وذكرياتنا وشغفنا وجنوننا، ولم أكن أتخيل أن أعيش لحظة أفقدك فيها وأبكيك كما لم أبك من قبل”.

وختم رسالته بالدعاء لصديق العمر، معزيا أبناءه وأسرته وكل من أحبوه.

أما الفنان الليث مفتي، فكان آخر من ودعه دون أن يدرك أنها ستكون لحظة الوداع الأخير، فقد أنهى معه يوم التصوير، وأوصله إلى منزله، قبل أن يفاجأ بخبر رحيله في صباح اليوم التالي، ليكتب بحرقة: “هيك يا أبو نجيب.

هيك يا خال.

بهالسرعة؟ على أساس في كتير قصص بدنا نساويها.

خلصنا تصوير بالليل ووصلتك على بيتك.

الله يرحمك يا طيب، الله يرحمك يا حبيبي”.

بدوره، استعاد الفنان عمر زياد مولوي تفاصيل الساعات الأخيرة التي جمعته بالراحل، مستذكرا آخر صورة وآخر وجبة وآخر يوم تصوير، قائلا:“ما عم أقدر أتخيل كيف آخر صورة بحياتك كلها جمعتنا سوا من أربع ساعات، وآخر وجبة تشاركناها أنا وياك.

يا الله ما أصعبها أن يكون آخر نهار بتاريخك الفني 13 ساعة تصوير ونحن مع بعض”.

وفي كلمات اختلط فيها الذهول بالحزن، نعى الفنان قاسم ملحو زميله قائلا: “يا ربي دخيلك شو هالخبر.

أبو نجيب مات هيك بدون أي إنذار.

مات ببساطة.

يا أسامة الحبيب… سلّم على كل الغوالي اللي سبقونا، والله يرحمك ويحسن إليك”.

وأجمعت كلمات الفنانين على حقيقة واحدة، أن أسامة السيد يوسف غادر كما عاش، قريبا من زملائه، منشغلا بعمله، تاركا خلفه محبة صادقة وسيرة إنسانية سبقت حضوره الفني.

برحيله، تخسر الدراما السورية أحد وجوهها الذي واصل العطاء حتى أيامه الأخيرة، فيما تبقى كواليس آخر يوم تصوير شاهدة على فنان لم يكن يعلم أن رحلته من موقع التصوير إلى المستشفى ستكون رحلته الأخيرة، وأن وداع زملائه له في نهاية يوم العمل سيكون الأخير في حياة امتدت بالفن والمحبة والوفاء.

أسامة السيد يوسف ممثل سوري.

( 1961- 16 يونيو 2026) أحد أبناء مدينة إدلب، حقق نجاحاً في العمل الدرامي والمسرحي، وحظي بثقة كافية نصبته مديراً للمسرح القومي في حلب، له جهود بارزة في كافة المهرجانات التي تقيمها مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة، كمهرجان الشباب المسرحي الذي أطلقته نفسه الوزارة في عام 2006، وكذلك مهرجان الفنون الشعبية الذي تحتضنه إدلب وكافة المهرجانات الأخرى التي تقيمها وزارة الثقافة.

ولد في مدينة إدلب سنة 1961، درس في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج سنة 1982 بامتياز وكان ترتيبه الأول، التحق بالوسط الفني وعين في عدة مناصب فشغل من عام 2003 حتى عام 2016 منصب مدير المسرح القومي في حلب، أقيمت في عهده العديد من المهرجانات الدولية مثل مهرجان المحبة في مدينة طرطوس، ومهرجان الشباب الدولي للفرق المسرحية في مدينة إدلب، وحلب، ومهرجان دمشق، ومهرجان اللاذقية الدولي وكانت برئاسته، سافر مع فرقته المسرحية إلى العديد من الدول مثل المغرب وإيران وغيرها.

شارك في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية، وكان من الممثلين المميزين ولا زالت أدواره عالقة في أذهان الجماهير، آخر عمل شارك فيه كان عام 2020 بعنوان (بعد عدة سنوات) من إخراج عبد الغني بلاط، وبمشاركة الممثلين سعد مينه، وميلاد يوسف.

تقلد أسامة العديد من المناصب الإدارية من بينها مدير مسرح حلب القومي من سنة 2003 إلى سنة 2016، ثم ترأس العديد من المهرجانات الدولية مثل مهرجان الشباب الدولي للفرق المسرحية في مدينة إدلب ومدينة حلب ومهرجان المحبة في طرطوس ومهرجان اللاذقية ومهرجان دمشق الدولي لأكثر من دورة، وسافر بالفرق المسرحية إلى إيران والمغرب ومعظم الدول العربية.

«أنا أجد نفسي في مثل هذه الأجواء وأعمل فيها بإخلاص»عمل أسامة مع عدد من المخرجين منهم الأستاذ حاتم علي والأستاذ مأمون البني والمخرج هيثم حقي.

أهل الراية (الجزء الثاني)تزوج من (سينا ماوردي) وهي امرأة سورية وأنجب طفلين هما نجيب، وماسة،توفي أسامة السيد يوسف في 16 يونيو 2026، عن عمر خمسة وستين عاماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك