أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن الاتفاق المبرم مع إيران يضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، مشدداً على أن هذا الهدف كان الدافع الرئيسي وراء توقيع مذكرة التفاهم التي انتقلت إلى مرحلة ثانية من التنفيذ.
وقال ترمب، أمس (الثلاثاء)، للصحافيين خلال اجتماعات مجموعة السبع في فرنسا: إن مذكرة التفاهم مع إيران تنص بوضوح على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، كما أشار إلى أنه ستتم إحالة الاتفاق مع إيران إلى الكونغرس لمراجعته.
وأضاف أنه يتوقع أن تسير المرحلة الثانية من الاتفاق مع إيران بسرعة، مشيراً بالقول: ” تروق لي فكرة إحالة الاتفاق مع إيران إلى الكونغرس”.
وأشار إلى أنه سيتم عقد مؤتمر صحافي بشأن الاتفاق مع إيران، مشدداً على أن نص الاتفاق مع إيران سيتم نشره بشكل رسمي.
ومضي قائلاً: ” سنعرض مذكرة التفاهم مع إيران عبر وسائل الإعلام خلال يومين”.
كما أكد بالقول: ” إن مضيق هرمز سيكون مفتوحاً بالكامل بحلول يوم الجمعة”.
وخلال اجتماع ثنائي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد على هامش قمة مجموعة السبع، قال ترمب: إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي بأي شكل، محذراً من أن أي محاولة من طهران للمضي في هذا الاتجاه ستقابل برد حازم.
وأضاف، أن الاتفاق الحالي “عادل وجيد”، ويحقق الضمانات المطلوبة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونفى الرئيس الأمريكي بشكل قاطع ما تردد بشأن وجود استثمارات، أو التزامات مالية أميركية داخل إيران، مؤكداً أن واشنطن لا تضخ أموالاً هناك، ولا تتحمل أي التزامات استثمارية، واصفاً الشائعات المتداولة في هذا الشأن بأنها غير صحيحة.
وأشاد ترمب بالدور القطري في جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، معتبراً أن التعاون مع الدوحة أسهم بصورة إيجابية في معالجة عدد من الملفات المعقدة في المنطقة.
وفي الملف اللبناني، دعا ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلي بمزيد من المسؤولية في التعامل مع لبنان، مؤكداً أنه أبلغ الجانب الإسرائيلي استياءه من الهجوم الأخير على بيروت، رغم ما وصفه بالعلاقة الممتازة التي تجمعه بنتنياهو.
كما طرح الرئيس الأمريكي رؤية لمعالجة ملف حزب الله، مشيراً إلى أنه اقترح أن تضطلع سوريا بدور أكبر في التعامل مع التنظيم بدلاً من إسرائيل، إذا تعذر تنفيذ العمليات دون وقوع خسائر إضافية.
وعلى صعيد آخر، أثنى ترمب على الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبراً أنه نجح في تنظيم شؤون البلاد وإدارة الملفات الداخلية بصورة لافتة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك