عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعًا عبر الاتصال المرئي.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع عددًا من الموضوعات على جدول أعماله منها التقرير الدوري لوزارة الاقتصاد والتخطيط، الذي قدّم قراءة تحليلية حول مشهد الاقتصاد العالمي وآفاق نموه وسط التوترات الجيوسياسية الإقليمية، وأثر هذه التطورات على الاقتصاد الوطني، وقدرته على التعامل مع المتغيرات نظير متانة الملاءة المالية، وجاهزية القطاع اللوجستي في التعامل مع الأزمات، وكفاءة الخطط الاستباقية للجهات الحكومية في حماية الأمن الغذائي، واستدامة تدفق البضائع عبر مسارات بديلة، لافتًا التقرير إلى أن التطورات، التي تشهدها المنطقة لن توقف عجلة المشروعات التنموية الكبرى في المملكة.
واطلع المجلس على التقرير السنوي المُقدم من مجلس المحتوى الرقمي للعام المالي 2025م، الذي اشتمل على ملخص تنفيذي عن قطاع المحتوى الرقمي في المملكة، وأهداف المجلس، وحالة القطاع من حيث المساهمة المباشرة في الناتج المحلي، والإيرادات، وحجم السوق، متناولًا التقرير أبرز منجزات برنامج المحتوى الرقمي، بما يعزز تطوير القطاع وتعظيم أثره الاقتصادي، وما شهده القطاع من تطورات نوعية عززت مكانته كمحرك رئيسي للتحول الرقمي والنمو الاقتصادي بما يتوافق مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030).
حقق الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 3.
0%على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الجاري، مدفوعًا بنمو الأنشطة النفطية وغير النفطية بنسبة 2.
9% لكل منهما، إضافة إلى نمو الأنشطة الحكومية بنسبة 1.
5%.
• سجل مؤشر مديري المشتريات (PMI) للقطاع الخاص غير النفطي 52.
8 نقطة في مايو، مرتفعًا عن 51.
5 نقطة في أبريل، مما يُشير إلى استمرار التوسع القوي في الأعمال والتحسن الملحوظ في ظروف التشغيل للشركات.
• شهد قطاع المحتوى الرقمي في المملكة خلال عام 2025م تطورات نوعية عززت مكانته كمحرك رئيسي للتحول الرقمي والنمو الاقتصادي.
• شهد قطاع المحتوى الرقمي اهتماماً كبيراً قي تطوير الكفاءات الوطنية عبر إطلاق الأكاديميات المتخصصة، مما ساهم في بناء قدرات وطنية تلبي متطلبات السوق الرقمي المتنامي في المملكة.
• قفز حجم سوق المحتوى الرقمي في المملكة في عام 2025م ليصل إلى 24.
5 مليار ريال محققا نمواً سنوياً بلغ 6.
5% عن العام 2024م.
• يستهدف قطاع المحتوى الرقمي زيادة حجم السوق ليصل إلى 33.
6 مليار ريال بحلول عام 2030م.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك