أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، عبد المهدي الكربلائي، اليوم الثلاثاء، أن الشعائر الحسينية تمثل وسيلة لصناعة أمة واعية تستلهم قيم ومبادئ مدرسة عاشوراء، مشدداً على أن هذه المدرسة لا تقتصر على الجانب المأساوي أو العاطفي فحسب.
وقال الكربلائي خلال مراسم تبديل رايتي قبتي مرقد الإمام الحسين وأخيه مرقد أبي الفضل العباس: “إن الشعائر الحسينية وسيلة إلى صنع أمة تعي مدرسة عاشوراء”، مبيناً أن “مدرسة عاشوراء لا تختزل بالبعد المأساوي العاطفي”.
وأضاف أن الشعائر تمثل وسيلة للوصول إلى غاية التقوى والورع عن محارم الله، مؤكداً ضرورة تحقيق التوازن بين العاطفة والمعرفة، لأن المزج بينهما يقود إلى التطبيق الحقيقي لأهداف النهضة الحسينية وقيمها الإصلاحية.
وأشار إلى أن صناعة “أمة عاشورائية” تتطلب وعياً عميقاً بالقضية الحسينية وأبعادها الفكرية والإنسانية، مؤكداً أن المرجعية الدينية العليا أولت اهتماماً كبيراً بـ”المنبر الحسيني” بوصفه أداة مهمة لتحقيق الأهداف السامية للنهضة الحسينية ونشر قيمها في المجتمع.
وجاءت تصريحات الكربلائي خلال مراسم تبديل رايات القبتين الشريفـتين إيذاناً ببدء موسم إحياء ذكرى شهر محرم الحرام، وسط حضور واسع من الزائرين والمؤمنين في مدينة كربلاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك