أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة الدول الصناعية السبع الكبرى بفرنسا تأتي في وقت حرج يواجه فيه العالم تحديات جيوسياسية واقتصادية كبرى، مشيراً إلى أن هذه القمة تمثل منصة هامة لتنسيق الجهود الدولية لمواجهة تداعيات الصراعات الإقليمية والعالمية.
تحديات اقتصادية وتضخم عالمي غير مسبوقأوضح أيمن غنيم خلال مداخلته مع قناة" إكسترا نيوز" أن الصراعات في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى قفزات هائلة في معدلات التضخم وتراجع النمو العالمي، لافتا إلى أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع من 2.
4% إلى 4.
2%، وفي الاتحاد الأوروبي من 1.
7% إلى 3.
2%، مما دفع البنوك المركزية لزيادة أسعار الفائدة.
وأكد أيمن غنيم أن القمة تبحث سبل تقليل هذه الضغوط التضخمية ودفع معدلات النمو، معتبراً أن الاستقرار السياسي هو المفتاح الأساسي لأي انفراجة اقتصادية.
تحول استراتيجي نحو الطاقة المتجددةأشار أستاذ إدارة الأعمال إلى أن الأزمات الحالية أثبتت أن البترول والغاز سلع سياسية بامتياز، مما دفع الدول الكبرى لمراجعة استراتيجيات الطاقة لديها، وذكر أن ألمانيا تستهدف إنتاج 80% من كهربائها من مصادر متجددة بحلول 2030، بينما تستهدف مصر الوصول إلى 40% في نفس الفترة، مؤكداً أن الاعتماد على الطاقة المتجددة سيسهم بشكل مباشر في خفض التضخم وضمان أمن الطاقة على المدى القريب.
شدد أيمن غنيم على أن الدبلوماسية الاقتصادية المصرية اكتسبت زخماً كبيراً في عهد الرئيس السيسي، بفضل السياسة الخارجية القائمة على احترام السيادة، والبحث عن حلول عادلة، وتعميق التعاون الدولي، موضحا أن مصر تحظى باحترام كبير في المحافل الدولية مثل" بريكس" ومجموعة العشرين ومجموعة السبع، نظراً لدورها المحوري في إقرار الأمن والسلم الدوليين.
وصف أيمن غنيم الرئيس السيسي بأنه" صوت العقل" في السياسة الدولية، حيث ينادي دائماً باللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والسلمية بعيداً عن الصراعات العسكرية التي لا تحل الأزمات، مشيرا إلى حرص الرئيس الدائم على الدفاع عن حقوق" دول الجنوب" في الحصول على تمويلات عادلة وميسرة لدعم عمليات التنمية المستدامة، وهي الرؤية التي تثبت الأحداث صحتها يوماً بعد يوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك